أثارت قصيدة «نساؤنا حبلى بنجم..." /> قصيدة في مدح «السيسي»: «نساؤنا حُبلى بنجمِك».. ونشطاء يردون: الـ DNA سيبيّن

قصيدة في مدح «السيسي»: «نساؤنا حُبلى بنجمِك».. ونشطاء يردون: الـ DNA سيبيّن

  • الأحد, تشرين2 10 2013

أثارت قصيدة «نساؤنا حبلى بنجمك»، لصاحبها مختار عيسى، والتي امتدح فيها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ونشرت على صفحات جريدة «الوطن الكويتية»، في عددها الجمعة 8 نوفمبر، ردود فعل ساخطة من جانب النشطاء والسياسيين على «تويتر وفيس بوك»، بينما دافع الشاعر عن قصيدته، قائلًا إن القصيدة تتحدث عن شخص أسطوري، ولا ترمز لشخص بعينه.

وجاءت القصيدة كالآتي: «حتما تجيء.. نورًا يزغرد في الحَلكْ.. فتزفنا خُضرًا إلى أسمائنا الأولى ..وتفك أسر أميرتكْ.. يا سيدي.. الخفق لكْ.. والعزف لكْ.. خُذنا معكْ.. فنساؤنا حبلى بنجمك في الفلك».

وعلق نشطاء على القصيدة، فقالت الإعلامية دعاء سلطان: «لما فتحت صفحة الراجل اللي كاتب قصيدة (نساؤنا حبلى بنجمك)، لقيته كاتب بوست مستاء فيه من ابتذال باسم يوسف، اللي اختشوا ماتوا»، بينما علّق الناشط رامي جان، قائلًا: «الفرق بين مؤيدي السيسي ومعارضيه يتلخص في جملتين (نساؤنا حبلى بنجمك)،...(حرائرنا خط أحمر) فعلا ياريس كانوا رجال، وعد ياريس، لن نقبل الضيم».

واعتبر الكاتب الصحفي محمد فتحي، أن «المشكلة ليست فيمن كتب القصيدة، إنما كيف وجد من ينشرها له»، وسخرت «منة الله»، بقولها: «ياريت الكاتب يذكر أسامي النساء دي في آخر القصيدة، مش ناقصين مصايب إحنا».

وأضافت «نورا طارق»: «على العموم (الدي إن إيه) هيبيّن كل حاجة من مبارك ولا طنطاوي ولا السيسي ومستحيل طبعا من شفيق».

بينما دافع الشاعر مختار عيسى عن قصيدته قائلًا إنها تتحدث عن شخص أسطورى ولا تسمي أحدا بعينه، موضحًا أن نشر صورة «السيسي» معها هو الذى قاد إلى هذه الحالة من النفاق الاجتماعي، على حد قوله.

وفى تعليق آخر على صفحته بـ«فيس بوك» هاجم «عيسى» كلا من هيثم أبوخليل وسيف عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بقوله: «حينما لا يفرقان بين الحقيقة والمجاز، وحينما يصادران حقي في التعبير في قصيدة أتحداهما، بلغة الشعر، أن يثبتا ما رأياه فيها، كيف لي أن أثق بما يقولان إنهما يسعيان من أجله، إنها الشيزوفرينيا العربية، ها قد علقتهم على مشانق الفضح التي نصبوها لأنفسهم، ها هي ذي لغتهم وها هو ذا تفكيرهم».

وجاء نص قصيدة «نساؤنا حبلى بنجمك»، كالآتي:

لكأنك النار التي..

ظلت تموسق جمرها

كي تمطر الموتى، فيشتعل الفلكْ

عشنا نخبئك القرون،

ونلف سرك بالشغاف

يا كم قصصنا للصغار حكايتكْ..

يا كم كتبنا في احتلاك مسائنا:

«حتما تجيء»:

نورا يزغرد في الحَلكْ

فتزفنا خضرا إلى أسمائنا الأولى

وتفك أسر أميرتكْ

يا سيدي

الخفق لكْ

والعزف لكْ

خذنا معكْ

فنساؤنا حبلى بنجمك في الفلكْ.

سبحان من قد عدّلكْ

ورجالهم حاضوا، فما خاضوا

ساساتهم ساسوا فما استاسوا

وحكيمهم رجِفٌ

إن شاء عانق خزيهُ

أو شاء ضاجعه الملكْ

لا تبتئس

إن كنت قد ناديتهم

فوجدتهم خِرقا تمسِّح وجه خيبتهم

هذا يدبج شجبهُ

وتلف لحيته الخرق

ليمرّ من نفق إلى نفقْ

ويعود يستبق القلقْ

هذا يقاتله الخنوع فينحني في كبرياء!

ويظن خدْعته السبقْ!

خذنا معكْ

والله يسكن خفقنا

والله يعرف أننا

عشنا نخبئك القرون

ونلف سرّك بالشغاف

حتى أجاب الله دعوة ثاكلة

فاستطلعكْ

قيم الموضوع
(0 أصوات)
نشر في عربي

 

إشـتـرك مـعـنـــا