بسبب الضباب الكثيف.. باخرة “لود تونس” تعلق في البحر بين قرقنة وصفاقس وخلية أزمة في الغرض

تسبب الضباب الكثيف الذي تميزت به الأحوال الجوية صباح أمس السبت بين جزيرة قرقنة وصفاقس في علق باخرة” لود تونس” بعرض البحر مما أدى أدى إلى لمسها قاع البحر حال خروجها من جزيرة قرقنة أين تعطلت بقية السفرات الأخرى منذ حوالي الساعة العاشرة صباحا.

تسبّب ضباب كثيف خيّم صباح السّبت 4 فيفري 2016 في خروج باخرة “لود تونس” (البطّاح) عن مساره بعد 15 دقيقة من انطلاقه من جزيرة قرقنة في اتّجاه صفاقس.

وقد تعطلت الباخرة في المياه السّطحيّة ولم تستطع التّحرك، مما تسبّب في تعطّل رحلتين كانتا مبرمجتين على السّاعتين السّادسة والثّامنة صباحا.

وأكد الرئيس المدير العام للشركة الجديدة للنقل بقرقنة رضا عمار لمراسلة (وات) صفاقس “العمل على عودة الرحلات البحرية بين جزيرة قرقنة وصفاقس”، مضيفا انه “تم ايفاد باخرة لجر اللود وإعادته إلى مساره الطبيعي”.

وأوضح أن العبارة، التي تم إيفادها ظهر السبت إلى جزيرة قرقنة، لم تفلح في جر ” لود تونس” وإعادته إلى مساره الطبيعي، وذلك بسبب انخفاض مستوى مياه البحر، مشيرا إلى أن المسافرين العالقين بـ “لود تونس ” تم إجلاؤهم إلى اليابسة عبر قوارب صيد باستثناء أصحاب السيارات والشاحنات. كما أعلن أن السفرات البحرية بين صفاقس وجزيرة قرقنة قد عادت إلى نشاطها المعتاد.

وقد إنعقدت خلية الأزمة مساء السبت للنظر في الإجراءات الكفيلة لإعادة هذه الباخرة إلى مسارها الطبيعي في إنتظار ما ستؤول إليه الأوضاع.