إدارة مستشفى فرحات حشاد تنفي إيداع الرضيع في بيت الأموات وتوضّح

أعلنت إدارة مستشفى فرحات حشاد بسوسة في بلاغ مساء السبت 4 فيفري 2017 أنه تم فتح تحقيق طبي عاجل في وفاة مولود، وذلك من طرف مصالح التفقد الطبي بالإدارة الجهوية للصحة بسوسة.

وأكدت الإدارة أن التحقيق أثبت أنّ عملية الولادة تمت عن طريق عملية قيصرية عاجلة تهدف لإنقاذ الأم الحامل في شهرها السادس بعد تعكّر حالتها الصحية، وكانت كل المؤشرات الطبية تؤكد أنّ المولود في حالة حرجة بعد ولادته وقام الفريق الطبي لقسم التوليد من ناحية وطب الولدان من ناحية ثانية ببذل كل المجهودات اللازمة لإنعاشه باعتبارها ولادة مبكرة.

وأكد المصدر ذاته أن التحقيق أثبت أنّ المولود لم يتمّ إيداعه البتة ببيت الأموات وأنه بقي من تاريخ ولادته بقاعة التوليد كما جرت عليه العادة، مشيرا إلى أنه تم تمكين الأب من رؤية مولوده على الساعة العاشرة صباحا اليوم السبت 4 فيفري 2017 وعاين حالة الوفاة ولم يبد أية ملاحظة.

ولفتت إدارة المستشفى إلى أن فريق التفقد الطبي التابع للإدارة الجهوية للصحة يواصل أشغاله للوقوف على الوقائع واتخاذ الإجراءات المستوجبة بناء على ذلك في صورة ثبوت تقصير إلى جانب تكفل السلط القضائية بالموضوع

ويذكر أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد أذن لوزيرة الصحة سميرة مرعي بفتح تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات في وفاة الرضيع في مستشفى فرحات حشاد بسوسة.

رواية أب الرضيع
وكتن الاطار الطبي بقسم طب النساء والتوليد بمستشفى فرحات حشاد بسوسة أعلم مواطنا يدعى جمال، البارحة الجمعة 3 فيفري 2017, بوفاة ابنه مباشرة اثر الولادة.

وعندما عاد إلى المستشفى، يوم السبت 4 فيفري 2017, لتسلم جثة ابنه تفاجأ، أثناء إخراج “جثتة” من ثلاجة الموتى، أنه لا يزال على قيد الحياة، حسب ما أكده عم الرضيع “سمير” لموقع نسمة.
واكد نفس المصدر أن الرضيع قضى ليلة كاملة في علبة كرتونية بثلاجة الموتى، مشيرا أن رئيس قسم طب النساء والتوليد طلب منهم، عندما أرادوا تفسيرا لما حدث، “أن ينتظروا وفاة الرضيع لدفنه”.
وإتصلت نسمة بمدير المستشفى لطفي بوبكر الذي أكد لنا أنه كان متواجدا بمستشفى سهلول الذي يديره أيضا. كما أفاد أن ما حدث أمر غير عادي يجب التعامل معه بعقلانية.
وإتصل نسمة أيضا برئيس قسم طب النساء والتوليد بمستشفى فرحات حشاد حسن السبوعي الذي رفضه الحديث في الموضوع مصرحا: “ماعندي ما نقوللكم”.