بعد 4 سنوات من اغتياله..”شكون قتل شكري”؟

بعد غد 6 فيفري تكون قد مرت 4 سنوات كاملة عن اغتيال احد زعماء الجبهة الشعبية شكري بلعيد..لكن لا جديد في القضية سوى ايقاف بعض المنفّذين للأوامر و مطلقي رصاص الغدر على الشهيد امام بيته.. جريمة دولة ما زالت تفاصيلها غامضة رغم التحركات والوقفات الاسبوعية للعائلة اليسارية التي تنتظر كشف الحقيقة..

4 سنوات ولا جديد..والجريمة النكراء تتجه نجو الوأد شأنها شأن جريمة الشهيد الآخر الحاج البراهمي الذي اغتيل بنفس الطريقة يوم الاحتفال بعيد الجمهورية..

عدد المطالبين بكشف الحقيقة يتناقص من يوم الى آخر..بعضهم فضل الصمت مقابل منصب وزاري على غرار سمير الطيب وعبيد البريكي واياد الدهماني والبعض الآخر اختار التحالف مع من كان يصفهم بالقتلة ..

وبالتالي يمكن القول ان دماء الشهيد تتجه نحو الضياع بين القبائل والملل والاطياف..

لكن في كل الحالات يبقى السؤال..”شكون قتل شكري؟” وكيف يمكن احياء هذا الملف من جديد لنكتشف الحقيقة كاملة وعسى ان يتحرك رئيس الجمهورية ويحقق وعده الذي قطعه في حملته الانتخابية بانه سيجعل من الكشف عن تفاصيل الجريمة من اوكد اولوياته..