في ندوة لجامعة الجمباز.. اتهامات لمحرز بوصيان بالفساد والانقلاب.. ودعوة لإقالة ماجدولين الشارني

أكّد رئيس جامعة الجمباز فيصل الزمني أن مقترح النظام الأساسي الذي قدّمها رئيس اللجنة الاولمبية محرز بوصيان الهدف منه تثبيت بوصيان في مكانه مدى الحياة مؤكدا وجود شبهات فساد كبيرة حول علاقة رئيس اللجنة الأولمبية ببعض رؤساء الجامعات.

وقال الزمني في ندوة صحفية للجامعة بعنوان “محرز بوصيان:الانقلاب الأبيض .. الرياضة التونسية ومنعرج الموت” إن جامعته معاقبة وممنوعة من الدعم الكافي لعدم مساندة بوصيان في الانتخابات القادمة في شهر مارس.

واتهمت جامعة الجمباز رئيس اللجنة الاولمبية بالتدخّل في انتخابات الجامعات لصالح الموالين له بهدف البقاء في مكانه على رأس اللجنة الوطنية الأولمبية في الانتخابات القادمة.

من جانبه، استغرب الرئيس السابق للجامعة التونسية لألعاب القوى زياد بربوش تنظيم يوم الأحد 5 فيفري في يوم نهائي كأس إفريقي جلسة خارقة للعادة لتنقيح النظام الأساسي الذي لا يسمح لبوصيان من الترشّح لفترة ثانية قبل شهر واحد من الجلسة الانتخابية يوم 11 مارس القادم.

وأضاف بربوش أن بقاء بوصيان في منصبه سيكون له أثر سيئ في الرياضة التونسية خاصة وأن عديد رؤساء الجامعة وصلوا لخططهم عبر التعيين لا عن طريق الانتخاب مثل كل رؤساء الجامعة إبّان الثورة مباشرة قبل ترأس محرز بوصيان للجنة الأولمبية.

المحامي الطيب صادق المختصّ في المجال الرياضي اعتبر أن كل المؤسسات الرياضية المرتبطة باللجنة الاولمبية لاسيما لجنة الانتخابات ومحكمة التحكيم الرياضي غير مستقّلة عن رئيس اللجنة الاولمبية الذي يتدخّل في كل هذه المؤسسات بهدف تقوية نفوذه ومن أجل المحافظة على منصبه.

ودعا الصادق رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى التحرّك لإقالة وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني “لمردودها الضعيف في هذا المنصب التي لا تعرف عنه شئ وليست قادرة على فهمه ولا على تسيير الرياضة التونسية” على حدّ تعبيره.