فيصل التبّيني: “نحن بحاجة إلى توريد مسؤولين بدل الفلفل”

أثار توريد الحكومة مؤخّرا  الفلفل من القطر اللّيبيّ لتعديل سعره المرتفع  حفيظة رئيس حزب الفلاّحين والنّائب بمجلس النوّاب  فيصل التبّيني ليصرخ قائلا “نحن في حاجة إلى توريد مسؤولين عوضا عن توريد الفلفل”.

وكرّر  التبّيني، في تصريح  اليوم الخميس 2 فيفري 2017، قوله:” نحن بحاجة إلى توريد مسؤولين لوزارة الفلاحة  يفقهون في الشّأن الفلاحيّ عوضا عن  توريد مزروعات تنتجها بلادنا”.

واتّهم محدّثنا الاتّحاد التّونسي للفلاحة  ووزير الصّناعة والتّجارة زياد العذاري بـ”الحفاظ على مصالح حركة النّهضة في وزارتي التّجارة والفلاحة على حساب الفلاّحين”، على حدّ تعبيره.

وأوضح أنّ فكرة استيراد الفلفل للتّخفيض من غلاء ثمنه في السّوق هي مغالطة يراد من ورائها تهريب العملة الصّعبة إلى الخارج، و لاتحلّ مشكلة غلاء الأسعار، معتبرا ذلك “سياسة هروب إلى الأمام”.

وأضاف قائلا:” بناء على ذلك على الحكومة توريد موظّفين من الخارج نظرا لكون العديد منهم لا يعمل أكثر من  4 دقائق في اليوم”، حسب تعبيره.

واتّهم التبيني وزارة الفلاحة والاتّحاد التّونسي للفلاحة  ووزير الصّناعة والتّجارة  بضرب هذا القطاع وإحالة العديد من اليد العاملة الفلاحيّة على البطالة، مستشهدا بتوريد “القلوب البيضاء” من تركيا والّذي قال إنّه  تسبّب في فقدان 50 ألف موطن شغل في باجة، مشيرا إلى أنّ الدّولة تورّد  من تركيا  ما قيمته  150 مليارا دون أيّة صادرات في  اتّجاهها.

ولاحظ النّائب  أنّه كان قد  طالب وزارة الفلاحة بالتدخّل لإنقاذ القطاع، معتبرا أنّ الحلّ يكمن في ضرب “اللّوبي الفاسد” بوزارتي التّجارة والفلاحة، على حدّ قوله.

ووصف  التبيّني  وزارة الفلاحة والصّيد البحري والموارد المائية بـ”الفرع التّابع لوزارة الصّناعة والتّجارة”.

يُذكر أنّ وزير الصّناعة والتّجارة زياد العذاري  كان قد أعلن  أمس الأربعاء على أمواج إذاعة “شمس أف” عن استيراد 20 طنّا من الفلفل والطماطم من ليبيا لدعم السّوق في تونس جرّاء موجة البرد ونقص تزوّد فلاحي عدد من الجهات بمياه الري