الأولوية لإصلاح الأمن و الديوانة و الصحّة…أهم توصيات المجلس الأوروبي لمكافحة الفساد في تونس

الحرب على الفساد في تونس من بين الأولويات الكبرى التي تكاد تجمع عليها كل الحكوماتو أغلب المتحدثين سياسيين كانوا أو غير سياسيين غير أن هذه “الحرب” يجب أن تنطلق من إستراتيجية وطنية كبرى تعالج الظاهرة بشكل جذري.

رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب تحدّث في ندوة صحفية عقدها أمس الاربعاء 1 فيفري 2017 عن أهم التوصيات التي وردت في دراسة أنجزها مجلس أوروبا بخصوص استراتيجية مكافحة الفساد في تونس.

وأبرز الطبيب أن أهم التوصيات تتعلق بإصلاح المنظومة التشريعية “التقرير طالب بأن يقع في أقرب وقت ممكن الملاءمة بين عدد من القوانين وعدد من التشاريع المتعلقة بالجانب الإداري والحياة العامة مع منظومة مكافحة الفساد”.

وأضاف شوقي الطبيب في تصريحه أن من بين التوصيات أيضا ضرورة إعطاء الامكانيات لكل الأطراف والسلط والهيئات المكلفة بمكافحة الفساد .

كما أشار إلى أن هناك توصية ثالثة مهمة تتعلق بمسألة تعصير الإدارة وتوصية حول منح إصلاح بعض القطاعات مثل الأمن والديوانة والصحة الأولوية.

توصيات قد يبدو أغلبها صادرا سابقا عن عدة أطراف وجهات تونسية معنية بمكافحة الفساد باعتباره عائقا كبيرا أمام الإصلاحات الكبرى في البلاد و لكنها تأتي لتأكيد أهمية القضاء على الفساد و خطورة مثل هذه الظاهرة على الديمقراطية الناشئة في تونس.