النقابة الوطنية للمكلفين بالاعلام والاتصال العمومي توضح موقفها من المنشور الخاص بتنظيم عمل خلايا الاعلام والاتصال

أفادت، النقابة الوطنية للمكلفين بالاعلام والاتصال العمومي، أنّ المكلفين بالإعلام والإتصال، في جميع خططهم والمهام المنوطة بعهدتهم، هم “وسطاء في نقل المعلومة” وحريصون، على افادة الرأي العام والصحفيين بالمعلومات والمعطيات التي توفّرها الجهات الرسميّة المعنيّة.
وأوضحت، النقابة، في بيان، نشرته بصفحتها الرسمية على “الفايسبوك”، على خلفية المنشور الخاصّ بتنظيم عمل خلايا الإعلام والإتّصال بمختلف المواقع، من مؤسسات رسميّة وحكوميّة على المستوى المركزي والجهوي والمحلّي، أنّ “المكلفين بالإعلام والإتصال ليسوا المصدر الرئيسي للمعلومة، لذلك فهم لا يتحمّلون أيّة مسؤوليّة في هذا المنحى”.
وأضافت، أن “المكلفين بالاعلام والاتصال غير مخوّلين سواء بالرجوع إلى القوانين المنظمة لأعمالهم أو بالعودة إلى أبجديات المهنة ومبادئها لتقديم معلومات «شبه مؤكّدة» أو «مشوّهة» أوما شابه، كما أنهم غير مؤهلين للإدلاء بتصريحات هي من صلاحيّات المصادر المسؤولة دون غيرها”.
ودعت، في البيان ذاته، «كافة الزملاء والزميلات إلى توخّي الدقّة في نقل المعلومة الصحيحة، وكذلك عدم السقوط في ممارسات تسيء للمهنة، والإحجام التامّ عمّا يعرف بـ «التسريب» حتّى يكون المكلف بالإعلام حياديّا وبعيدا عن أيّة مساءلة ترتيبيّة أو وظيفيّة».
كما، جددت دعوتها رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، إلى إسناد «بطاقة هويّة» رسميّة للمكلفين بالإعلام والإتصال، وذلك بعد 3 سنوات من سحب بطاقاتهم المهنيّة.