إضرابات ووقفات إحتجاجية مفاجئة وتوقف دون موجب… مواطنون يؤكدون أن قطاعات عمومية باتت تستهتر بمصالحهم

تكشف بعض الممارسات في القطاعات العمومية، من ذلك الإضرابات والوقفات الإحتجاجية المفاجئة وسوء التصرف في الملك العمومي، الإستهانة والإستهتار الذي تمارسه القطاعات المعنية بمصالح المواطن والوظيفة العمومية ككل.
وتثير هذه الممارسات ككل مرة احتقان المواطنين، الذين يعتبرون أنها استهتارا واضحا بمستحقات المواطنين من الخدمات المختلفة، من ذلك البريد والنقل.
دون سابق إعلام: مكاتب البريد تغلق أبوابها لساعتين كل يوم
تفاجأ المواطنون بمختلف مناطق الجمهورية، صباح الإربعاء 1 فيفري 2017، بغلق مكاتب البريد لأبوابها دون سابق إعلام إحتجاجا على الأخير في صرف منحة التغطية.
و أوضح الكاتب العام للنقابة الاساسية للبريد بجهة سوسة، عماد حسن إن الأعوان بكامل تراب الجمهورية ينفذون وقفة احتجاجية لمدة ساعتين، على خلفية التأخر في صرف منحة التغطية، على أن تفتح مكاتب البريد أبوابها أمام الحرفاء انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا.
وفي جهة تطاوين، أثار اغلاق مكاتب البريد بالجهة غضب المواطنين وولد حالة احتقان في صفوفهم، معتبرين أن هذا القرار في غير محله باعتبار أهمية هذا القطاع في الخدمات اليومية للمواطن، كما لم يأخذ الأعوان بعين الاعتبار حاجة المواطنين للخدمات المالية ما ساهم في تعطل قضاء مصالحهم الخاصة.
وسيواصلون الاعوان وقفاتهم الاحتجاجية لساعتين انطلاقا من الثامنة صباحا الى حدود الساعة العاشرة الى حين التزام سلطة الاشراف بتعهداتها.
كررت سابقا: اضرابات مفاجأة وتوقف وسائل النقل العمومي دون موجب
الإضرابات المفاجئة ليست مقتصرة على هذا القطاع، إذ تعطلت حركة سير القطارات بجهتي تونس وقابس، يوم السبت 14 جانفي بداية من الساعة الواحدة بعد الزوال، بسبب تعمد بعض أعوان المحطات بالجهتين المعنيتين ايقاف العمل دون سابق اعلام وبشكل عشوائي.
وتثير ممارسات بعض سائقي الحافلات والمترو، من ذلك التوقف دون موجب وذلك لقضاء أمور شخصية، إستياء المواطنين وسخطهم معتبرين إياها حالات ليست بمعزولة وأنها تعكس حالة الإستهتار والإستخفاف لهؤلاء بقيمة العمل والإنضباط فيه من جهة، والإستهتار بالمصلحة العمومية من جهة أخرى.
وفي صباح الإثنين 16 جانفي الجاري، إنطلقت الحافلة رقم 20 التابعة لشركة نقل تونس من محطة الحبيب ثامر “الباساج” بعد تأخير دام لـ15 دقيقة، وبعد الوصول إلى شارع محمد الخامس توقف السائق دون موجب لذلك، ليؤكد بعد إستفسار ركاب الحافلة قائلا “نستنى في شكون” .
كما جدّت، صباح الخميس 8 سبتمبر 2016، حادثة غريبة تمثلت في تخلي سائق المترو رقم 4 عن القيادة عند وصوله إلى محطة باردو وتوجهه إلى البلدية لاستخراج وثائقه الشخصية أين قضى ما يقارب الـ20 دقيقة ليعود بعدها لمزاولة عمله.