توقيع وثيقة مع 9 جمعيات في ايطاليا لتنظيم أنشطة المسلمين بالبلاد

وقعت وزارة الداخلية الإيطالية وتسع جمعيات إسلامية رئيسية، على وثيقة تفاهم لتنظيم الأنشطة الدينية الإسلامية في البلاد.

وتنص الوثيقة، على رعاية تطوير ودفع الحوار والنقاش مع الوزارة، وعلى التزام الجهات الموقعة على محاربة ظواهر التطرف الديني، بما في ذلك توفير جميع أشكال التعاون مع السلطات ضد كل الظواهر التي تهدد سلامة المجتمع، بما في ذلك المواطنين والمقيمين المؤمنين بالعقيدة الإسلامية.

كما تؤكد الجهات الموقعة على مواصلة الجهود لضمان الحفاظ على أماكن الصلاة والعبادة الإسلامية على مستويات لائقة، وبما يتفق مع المعايير المعمول بها لاسيما فيما يختص بالسلامة وشروط البناء، وأن تكون هذه المواقع متاحة للزوار غير المسلمين.

وتتعهد الجمعيات الموقعة بترجمة خطبة الجمعة في المساجد إلى اللغة الإيطالية، وبرعاية تأهيل الأئمة والزعماء الدينيين، نظرا للدور المرجعي المحدد والدقيق الذي يمارسونه في المجتمع، فضلاً عن الوظائف التي يمكن أن يقوموا بها في أماكن مثل المستشفيات ومراكز استقبال المهاجرين والسجون، وذلك بهدف التطبيق الكامل لمبادئ التعايش المدني، والدولة العلمانية، والشرعية، والمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء، في سياق التعددية الدينية والثقافية، بحسب ما جاء في الوثيقة.

وتلتزم الجهات الموقعة أيضاً بعمليات اندماج المهاجرين المسلمين ومكافحة التطرف والتعصب الديني، في تضافر مع جهود المؤسسات الإيطالية الرسمية.

وتعهد الموقعون على الوثيقة أيضاً بضمان أقصى قدر من الشفافية في إدارة وتوثيق التمويل الوارد من إيطاليا أو من الخارج والمخصص لبناء وإدارة المساجد وأماكن الصلاة والمراكز التعليمية والتربوية.

ووقع وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، على الوثيقة بجانب الجمعيات التسع وهي: اتحاد الجاليات المسلمة في إيطاليا، جمعية الأمهات الصوماليات، جمعية الشيخ أحمدو بمبا (الجالية السنغالية)، جمعية الأئمة المسلمين، الجمعية الباكستانية المحمدية، الجالية الإسلامية في إيطاليا، الفيدرالية الإسلامية الإيطالية، المركز الإسلامي الثقافي في روما، واتحاد الألبان المسلمين في إيطاليا.

يذكر أن عدد المسلمين في إيطاليا يبلغ مليونا و613 ألف نسمة، يحمل 150 ألفاً منهم الجنسية الإيطالية، فيما يتمتع الباقون بإقامات قانونية.