النائب الصحبي بن فرج :عملية انتقام منظمة تحاك ضد عصام الدردوري

نشر النائب الصحبي بن فرج عضو مجلس نواب الشعب عن كتلة الحرة تدوينة على صفحته الشخصية بالفايسبوك كشف فيها اهم النقاط التي تم الزج بموجبها بالنقابي الامني ورئيس المنظمة التونسية للامن والمواطن عصام الدردوري في السجن و اعتبرها عملية انتقامية تداخلت فيها عدة اطراف لها نفوذ وسلطة .

كما اعتبر ان الحكم الصادر ضد الدردوري بسنة سجن نافذة هو حكم جائر خاصة وان اجراءات الاستئناف ضد هذا الحكم ظلت معطلة بصفة متعمدة و اعتبر ان هذا الاخير يعتبر محتجز الى حين .

وطالب بمحاكمة عادلة وان يقع انصاف عصام الدردوري خاصة وان جميع ما صرح به و ما سجن من اجله هو موثق و مودع لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و الملفات موجودة لدى السلطات العليا بالبلاد و انه لم يتجنى على احد.

نص التحديثة:3

السيد عصام الدردوري أبلغ وزير العدل وهيئة مكافحة الفساد والإدارة العامة للامن الوطني عن ملفات خطيرة تهم:
1-علاقة قاضٍ بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب مع فتاة قاصر متورطة في قضايا ارهابية
2-قضية اختراق أجنبي خطير
3-قضية فساد في قطاع حساس
قد نختلف مع السيد عصام الدردوري ، قد تعتبره يشتغل لفائدة أجندات خاصة، قد يكون مخطئ، او ربما غير منظبط ………كل ذلك قابل للنقاش
ولكن، كل ملفات عصام موثقة ودقيقة وتم تقديمها الى الجهات الرسمية المعنية
ماذا وقع لعصام الدردوري؟
المدير العام السابق للامن الوطني حرّك ضده قضية في الثلب (من حقو طبعا)
موظف سامٍ بوزارة الداخلية قدم به قضية في الثلب (حقّو طبعا)
القاضي الابتدائي حكم عليه بعام سجن مع النفاذ (طبعا حقّو )
عصام إستأنف الحكم ضده……ولكن الى اليوم لم يتم تعيين جلسة الاستئناف ، لماذا؟
لان تلخيص الحكم الإبتدائي تطلب قرابة الشهر (المفروض أيام معدودة)
لان وكيل الجمهورية “حجز” وثيقة الحكم الابتدائي التي بدونها لا يمكن تحديد جلسة الاستئناف

الخلاصة:
•المنظومة التي بَلّغ عنها عصام الدردوري تعمل على الانتقام منه ومعاقبته وحجزه ومنعه من حقه في التقاضي العادل
•المبلّغ عن الفساد يتعرض الى الهرسلة بينما يتمتع المبلّغ عنهم بجميع الحقوق3