لم يتمتّع بجرايات تقاعده : النقابي مسعود الرمضاني يدخل في إضراب جوع

أعلن مسعود الرمضاني، المناضل الحقوقي والنقابي ونائب رئيس المنتدى التونسي لحقوق الإنسان والعضو السابق بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، عن دخوله في إضراب جوع بسبب “رفض الحكومة طيلة ثلاث سنوات متتالية تسوية وضعيته المهنية وعدم تمكينه من جرايات تقاعده منذ أوت 2015″، حسب قوله.
وقال الرمضاني، في بلاغ نشره اليوم الاثنين 30 جانفي الجاري، إنه التحق بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة من أفريل الى أكتوبر 2011 وأن التحاقه بالهيئة المذكورة جاء اثر مراسلة من الوزارة الاولى وبمقتضى المرسوم عدد 6 المؤرخ في 18 فيفري 2011 الصادر بالرائد الرسمي وأنه لم يتغيب عن اشغالها وعن مناقشة كل القوانين الصادرة عنها، بشهادة رئيسها عياض بن عاشور وزملائه في الهيئة، ملاحظا أنه لم يتقاضى أجرا عن ذلك باعتبار وجود جرايته كأستاذ أول للتعليم الثانوي.

وأضاف قائلا إنه “تفاجأ بقطع مرتبه منذ ديسمبر 2012، وتمت مطالبته بإعادة كل المرتبات بما في ذلك ما تقاضاه خلال الفترة المذكورة رغم تقديمه كل الوثائق لوزارة التربية ومطالبته المستمرة بالعودة الى العمل ومباشرته بالمعهد كلما طُلب منه ذلك”.
واعتبر النقابي أنه تم تجاوز عديد الاجراءات الادارية في حقه منها عدم اعلامه بقرار فصله مع غياب اي اجراء تأديبي ضدّه، مشيرا إلى أن ذلك يعد خرقا لقانون الوظيفة العمومية واعتداء صارخا على حقوقه كموظف.

وكشف ان وزارة الوظيفة العمومية اعترفت بالأشهر التي قضاها بالهيئة وبالخطأ الذي ارتكبته وزارة التربية في حقه وانه رغم ذلك لم تتم تسوية وضعيته.

وطالب الرمضاني بتمتيعه من ترقيته المهنية مثلما تنص على ذلك الاجراءات الادارية والتعجيل بتسوية وضعيته طبقا لما يقتضيه القانون.