هل يعجّل حادث الحافلة بجبل الرصاص بإقالة وزير النقل؟

جد صباح اليوم الاثنين 30 جانفي 2017 حادث مروري أليم تمثل في انزلاق حافلة مخصصة لنقل التلاميذ في منطقة جبل الرصاص التابعة لجهة مرناق ما أسفر عن وفاة تلميذة وإصابة حوالي 40 تمليذا وهو ما أدخل حالة من الفزع والغضب الشديد لدى أهالي التلاميذ.

واحتد الغضب لدى أهالي التلاميذ ووصل حد المطالبة بإقالة وزير النقل أنيس غديرة بسبب عدم توفير حافلات جديدة لنقل التلاميذ وتخصيص حافلات قديمة لنقلهم الى المعاهد والمدارس وذكّرت المطالبة بإقالته بالحادث المروري الذي جد بجبل الجلود فتعالت الأصوات أنذاك داعية لاقالته .

وحلال الفترة الأخيرة حصلت حوادث عديدة في وسائل النقل العمومي لاسيما في خطوط السكك الحديدية وفي خطوط الحافلات لأسباب فنية بحتة على غرار الحادث الذي جد في منطقة جبل الجلود والحادث الذي جد اليوم بجبل الرصاص.

وخلفت الحوادث المرورية التي تعرضت لها وسائل النقل العمومي ردود أفعال واسعة وأطلق عدة أطراف اتهامات لوزارة النقل وعلى رأسها أنيس غديرة بعدم أداء واجبه كما يقتضي الواجب.

ورغم توسله للولي الصالح بقابس سيدي أبي لبابة الأنصاري إلا أن غديرة لم ينجح خلال ترؤسه لوزارة النقل لا في انجاز مشاريع نقل جديدة ولا في إصلاح النقائص في الأسطول واكتفى بتسلم “فضلات” فرنسا من حافلات مهترئة.

وفي كل حادث مروري تكتفي وزارة النقل بفتح تحقيق وتشكيل لجنة دون إجراء تقييم فعلي يتم بمتقضاه تجاوز كل النقائص وبرر وزير النقل الحادث الذي جد اليوم في جبل الرصاص بحصول خلاف بين التلاميذ وسط الحافلة دون أن يشير إلى أن الحافلات الصفراء في تونس لم تصبح صالحة لنقل مواطنين وتلاميذ.

وعلى غرار اقالته لمسؤولين من الشركة الوطنية للسكك الحديدية اثر حادث جبل الجلود، فهل يعيد رئيس الحكومة سيناريو الإقالة فيقيل الوزير ورفيقه في الحزب أنيس غديرة؟.