شقيق الشهيد محمد الزواري : هناك أطراف لا تريد للأبحاث أن تتقدم وسوف نلجأ لتدويل القضية

أكد رضوان الزواري شقيق الشهيد محمد الزواري أن نسق الأبحاث في قضية شقيقه يسير بنسق بطيء مؤكدا عزم العائلة على تدويل القضية لإظهار حقيقة الاغتيال.
شقيق الشهيد محمد الزواري اعتبر في تصريح “للشاهد” يوم 29 جانفي الجاري أن هناك أطراف داخلية وأخرى خارجية لا تريد للحقيقة أن تظهر مؤكدا أن سير الأبحاث كان ولا زال بطيئا ولم يصل إلى اليوم للنتيجة المرجوة.
وفي 15 ديسمبر 2016، اهتز الشارع التونسي على خبر استشهاد المهندس التونسي وأحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية محمد الزواري أمام مقر سكناه في منطقة العين بطريق منزل شاكر من معتمدية صفاقس الجنوبية على يد الموساد الاسرائيلي.
وقال السيد رضوان الزواري إن الحكومة لم تنجح في التعامل بجدية مع ملف الشهيد وأنه على وزير العدل القيام بندوة صحفية لتقديم توضيح حول حقيقة ما حصل والكشف عن جميع الأطراف الداخلية والخارجية المتورطة في قضية الاغتيال خاصة وأن هذه ثالث عملية اغتيال في تونس منذ الثورة التونسية.
من جهة أخرى اعتبر شكري الليلي وهو باحث وصديق الشهيد محمد الزواري في تصريح “للشاهد” أن العائلة مستاءة من استدعاء الدكتور المشرف على رسالة دكتوراه الشهيد الزواري الدكتور صالح عبيد ومقرر رسالة الدكتوراه الدكتور منير بكار للتحقيق معهم بالتزامن مع موعد مناقشة الأطروحة، وهو أمر اعتبرته العائلة غير مقبول وأن التوقيت غير مناسب .
وأضاف شكري الليلي أن عائلة وأصدقاء الزواري مع كشف الحقيقة وانه من حق فرقة الأبحاث التحقيق في القضية واستدعاء جميع الأطراف للتحقيق معها لكنها اختارت الظرف الخاطئ عند استدعائها الدكاترة المشرفين على اطروحة الشهيد كما أنه تزامن مع احياء اربعينية الشهيد وفق قوله.
كما أكد أن الدكاترة الذين تم التحقيق معهم عبروا عن استيائهم من عملية البحث وما لاحظوه من استهتار في سير القضية، مشيرا في ذات السياق، إلى أن المجتمع المدني بصفاقس يعتزم تنظيم ندوة صحفية قريبا وذلك لإعلان التوجه نحو مجلس الأمن لتدويل قضية الشهيد محمد الزواري والمطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي قدمت الجنسية للعصابة الصهيونية التي نفذت عملية الاغتيال على حد قوله.
من جهة أخرى أكد السيد شكري الليلي أن الحكومة لم تتعامل إلى حد اللحظة بجدية مع القضية وأنها مطالبة بكشف الحقيقة والكشف عن المتواطئين مع الموساد الاسرائيلي، بالإضافة إلى أن الحكومة لم تنفذ وعودها في منح الجنسية التونسية لزوجة الشهيد محمد الزواري التي تحمل الجنسية السورية و متحصلة على اقامة مؤقتة تنتهي سنة 2018.
تجدر الإشارة إلى أنه تمت يوم 24 جانفي الجاري مناقشة اطروحة دكتوراه الشهيد المهندس محمد الزواري بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس تحت عنوان “دراسة نموذج غواصة يتم التحكم فيها عن بعد”، وذلك بالتزامن مع ذكرى أربعينية الشهيد.