عاجل : حزب المشروع يتخذ قرارا حاسما

نقلا عن “الاخبارية” من مصدر وثيق الاطلاع ان قيادة حزب “مشروع تونس” تتجه لاصدار بيان سياسي هام صباح الاحد 28 جانفي تعلن فيه تحول الحزب رسميا الى صفوف المعارضة وسحبه لاي دعم لحكومة الوحدة الوطنية التي يراسها يوسف الشاهد.

ووفقا للمصدر ذاته فان هذا القرار يأتي بعد ضغط اجتماع المكتب السياسي.

ويذكر أن الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق انتقد يوم السبت 27 جانفي التعيينات الأخيرة للمعتمدين، وقال أنها “من بين الأخطاء المتكررة للحكومة، خاصة وأن التعيين تم على أساس المحاصصة الحزبية وكان أقرب إلى تقسيم الجمهورية حسب الجهات والأطراف السياسية”، مطالبا الحكومة بتوضيح هذه المسألة وتكريس مبادئ الشفافية، بإصدار السير الذاتيّة لكل المعتمدين، “لإطلاع الرأي العام الوطني على حقيقة التعيين، إن كان تم على أساس الكفاءة أو على أساس الإنتماءات والولاءات”.
وتساءل مرزوق “عمن يتخذ القرار اليوم في تونس في أعلى مستويات السلطة وخاصة في ما يخص السياسة الخارجية التونسية، سيما بعد أن أعلن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، عن اجتماع مرتقب لوزراء خارجية البلدان المجاورة لليبيا في تونس”، ملاحظا أنه كان يفترض أن يكون الإعلان الرسمي عن مثل تلك اللقاءات والإجتماعات، موكولا لرئيس الجمهورية إو لوزير الشؤون الخارجية.
وبين في هذا الصدد أنه “لا يوجد مانع بأن يتولى رئيس الجمهورية، تكليف شخصية أو رئيس حزب معين، بالقيام ببعض الأدوار الدبلوماسية، لكن ذلك يقتضي أن تتم العملية في كنف الشفافية وفي إطار استراتيجية واضحة”.
من جهة أخرى أشار أمين عام حركة مشروع تونس، إلى أن “تباين المواقف حول الإنتخابات البلدية المقبلة، دليل على حالة الفوضى السياسية في البلاد”، معتبرا أن هذه المسألة تحيل إلى “وضع سياسي عام يبعث على الإنشغال ويستدعي الخوض في كل جزئياته وعدم السكوت عن الأخطاء الحاصلة”. كما شدد على ضرورة أن “تتحلى الأحزاب السياسية الأخرى بالجرأة والوضوح والشجاعة السياسية، للخروج إلى الرأي العام الوطني ومصارحته بحقيقة الوضع وحقيقة الخلافات والتوافقات”.