(انقذ السبسي والهمامي من الاغتيال) الدردوري يوجه رسالة من داخل سجنه

وجه عصام الدردوري رئيس المنظمة التونسية للامن والمواطن رسالة خطية من داخل السجن عن طريق محاميته. وشرح فيها الدردوري كيف تم اختطافه ومحاكمته والزج به في السجن ظلما وبهتانا وهو الذي كان همه الوحيد انارة الرأي العام ولفت نظر السلطات التونسية للخطر الارهابي التكفيري والصهيوني حسب وصفه مؤكدا على انه يدفع ضريبة اخلاصه وحبه للوطن و احساسه بالخطر الذي يهدد الامن القومي بحكم موقعه النقابي والجمعياتي وبصفته الأمنية. والخطير في رسالة الدردوري انه ولاول مرة يصرح انه انقذ تونس من عملية ارهابية كانت تستهدف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والناطق الرسمي للجبهة الشعبية حمة الهمامي. وختم رسالته انه ونظرا للمظلمة التي تعرض لها و بحكم تغول من تسببو في سجنه و كان لهم ما ارادو رغم تورطهم في قضايا اثبتها الدردوري في تسجيلات ووثائق سلمها لمن يهمهم الامر في البلاد فانه يدرس امكانية تخليه عن الجنسية التونسية.. وتوجه بالشكر لكل من ناصر قضيته ووقف الى جانبه و لم ينسى ايضا من خانتهم الشجاعة . ويذكران عصام الدردوري يقبع في السجن منذ قرابة الثلاثة اشهر و بدأت معاناته منذ ان كشف علاقة احد قضاة القطب القضائي لمكافحة الارهاب بفتاة محسوبة على الجماعات الارهابية.