شق “حافظ ” : تجميد عضوية 6 قيادات وتاجيل اجتماع المكتب التنفيذي لهذا التاريخ

اجتمعت أمس الاربعاء 25 جانفي 2017 الهيئة السياسية لحركة نداء تونس برئاسة المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي وبعض اعضائها والمنسقين الجهوين.

وأكد عضو الهيئة والنائب عن الحركة محمد صوف اليوم الخميس 26 جانفي 2017 في تصريح ” أن الهيئة أعلنت عن تجميد عضوية 6 أعضاء وهم رضا بالحاج وخميس كسيلة وبوجمعة الرميلي والناصر شويخ وفوزي معاوية المنتمين لما يسمى مجموعة” الانقاذ والاصلاح ” المشاركة في “جبهة الانقاذ “مضيفا أن مؤتمر الحزب القادم سينظر في قرار طردهم.

واشار إلى أن الهيئة السياسية أجلت اجتماع المكتب التنفيذي الذي كان مزمعا عقده يوم 27 جانفي الجاري الى يوم 2 مارس 2017 تزامنا مع ذكرى 2 مارس 1934 ،مضيفا أن المكتب التنفيذي سينظر في مؤتمر الحزب القادم.

يشار الى أن ما يسمى بـ”الهيئة التسييرية” كانت قد أعلنت عن طرد حافظ قائد السبسي من الحزب، محملة في بيان تحصل” الشارع المغاربي” على نسخة منه كل السلطات العليا في البلاد مسؤولية أي تعامل مع حافظ قائد السبسي “المنتحل صفة ممثل قانوني” طبقا لما جاء في البيان، متوجّهة لكل أنصار الحزب بالوقوف الى جانب الهيئة لتأييد القرار الذي وصفته بالمصيري.

ودعت الى ضرورة مساندة كل التحرّكات السلمية التي ستقوم بها لاسترجاع الحزب،مشيرة إلى  أنه تم اتخاذ هذه الخطوة بعد” الوقوف على التجاوزات الخطيرة التي أقدم عليها نجل الرئيس حافظ قائد السبسي وتعمّده مواصلة تمثيل الحزب دون وجه قانوني وما انجر عن ذلك من مشاكل لمختلف هياكل الحزب”، حسب البيان.

وجاء البيان المذكور ممضيا من قبل 6 قياديين من أعضاء ما يسمى بـ”الهيئة التسييرية” وهم رضا بالحاج، بوجمعة الرميلي، خميس قسيلة ، فوزي معاوية، الناصر شويخ ، عبد العزيز القطي.

في المقابل شدّد مراد دلش عضو اللجنة القانونية لحزب نداء تونس، عن شق حافظ قائد السبسي، على أن مجموعة “الانقاذ” تواصل التشويش على الحزب وأنها تحاول جاهدة الاساءة لسمعته ولمؤسساته الشرعية.

وأكد دلش في تصريح  ، أن مجموعة “الانقاذ والاصلاح” تنتحل صفة ” الهيئة التسييرية” وأن هذه الاخيرة لا تتمتع بأي وجود قانوني باعتبار أن النظام الداخلي للحزب حدد مؤسسات الحزب بصفة حصرية وهي المؤتمر والهيئة السياسية والمدير التنفيذي والممثل القانوني وأمين المال والمكتب التنفيذي دون غيرها.