بوتفليقة : خطر الإرهاب يحدق بالجزائر وتونس

دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الرئيس باجي قايد السبسي إلى تكثيف التعاون بين البلدين في مجال الأمن لمواجهة الجماعات المتطرفة، التي تهدد يوميا باستهداف مواقع حيوية بهما.
وتملك الجزائر تجربة طويلة في محاربة الإرهاب، قالت في وقت سابق إنها مستعدة لوضعها تحت تصرف التونسيين.
وقال بوتفليقة اليوم الأحد في رسالة للسبسي، بمناسبة ذكرى استقلال تونس، إنه “يؤكد عزم الجزائر الراسخ على توحيد جهودنا من أجل مواجهة خطر الإرهاب المحدق بنا، الذي يستهدف أمن واستقرار منطقتنا، وتعزيز تعاوننا في كافة الميادين للارتقاء به إلى أفق أسمى، بما يستجيب لتطلعات وطموحات شعبينا الشقيقين إلى النماء والازدهار”.
وعبر بوتفليقة في رسالته، عن “ارتياحه العميق للمستوى المتميز الذي بلغته علاقة الأخوة والتضامن والتآزر، القائمة بين بلدينا الشقيقين في مختلف المجالات وللمستوى الرفيع، الذي وصلنا إليه في عملنا ، بفضل التشاور السياسي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على جميع الأصعدة”.
وتأتي دعوة بوتفليقة إلى تعزيز التعاون الأمني بين الجارين المغاربيين، في سياق هجمات إرهابية يتعرضان لها من طرف أخطر تنظيمين متطرفين بالمنطقة، هما “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” التي هاجمت محطة لإنتاج الغاز بجنوب الجزائر،
بصواريخ تقليدية فجر الجمعة الماضي. وقبلها بـ24 ساعة أحبط الجيش التونسي، عملية مسلحة منسوبة لـ”داعش” استهدفت مدينة الكاف، الواقعة قرب الحدود مع الجزائر.
وصرَح وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، خلال زيارته تونس الأسبوع الماضي، بأن “أمن تونس وحدودها من أمن الجزائر وحدودها، وكذلك أمن الجزائر من أمن تونس”. واتفق البلدان منذ عامين، على تكثيف المراقبة بالحدود بواسطة دوريات عسكرية، لمنع تسلل متطرفين وتسريب السلاح. وترى الجزائر وتونس أنهما أكثر بلدان المنطقة تضررا من الحرب الأهلية التي اندلعت بليبيا في 2011.