حريق يلتهم منزل الشاهد الوحيد على جريمة دوابشة بالضفة

دمر حريق منزل الشاهد الرئيس على جريمة احراق مستوطنين عائلة سعد دوابشة في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في تموز/ يوليو الماضي. في وقت تتجه الشكوك نحو تسبب المستوطنين بهذا الحادث.

وكان مستوطنون أحرقوا منزل العائلة ما أدى الى استشهاد رضيع يبلغ 18 شهراً، إحترق حياً، ثم استشهد والداه بعد اسابيع متأثرين بحروق خطيرة، وإصابة ابنهما أحمد الذي لا زال يخضع للعلاج.

وأفادت مصادر محلية في دوما بحسب “المركز الفلسطيني للإعلام” أن مجهولين ألقوا زجاجة حارقة باتجاه منزل المواطن إبراهيم محمد دوابشة، وهو الشاهد الوحيد على جريمة حرق عائلة دوابشة قبل 8 أشهر على يد المستوطنين.

وقال شهود عيان: إن ابراهيم دوابشة وزوجته استيقظا ليلاً بسبب دخان كثيف داخل منزلهما في القرية.

وقال سكان: إن حريق منزل الزوجين الشابين الذي يقع بجوار منزل سعد دوابشة، يحمل صفات هجوم مماثل.

وأوضح اقرباء للزوجين، أنه تم تحطيم نافذة غرفة نوم ابراهيم دوابشة ليلاً بسبب اختراق زجاجة حارقة قبل ان يجتاح دخان كثيف المنزل نتيجة اندلاع النيران في أجزاء واسعة من المنزل، فيما نقل ابراهيم دوابشة الى المستشفى جراء اصابته بحالة اختناق.

وقالت الصحفية من البلدة حياة دوابشة نقلا عن زوجة المواطن إبراهيم والتي أصيبت بالاختناق خلال احتراق المنزل، إن إبراهيم تعرض لتحذيرات من قبل مخابرات الاحتلال الذين طلبوا منه الحذر كونه الشاهد الوحيد على المجزرة.

كما أفادت أن العائلة منذ ثلاثة أيام تسمع أصوات وحركات غريبة حول المنزل، وتعيش في توتر بسبب ذلك.

من جانبه، أفاد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في الضفة المحتلة، أن إحراق منزل إبراهيم دوابشة وهو الشاهد الوحيد على جريمة حرق عائلة سعد دوابشة، تم بنفس الطريقة والأسلوب، والمواد الحارقة المستعملة وطريقة سكبها واشتعالها داخل المنزل.

ونقل دغلس أن عائلة إبراهيم دوابشة نجت بأعجوبة من الموت حرقاً، بعد أن تمكن أفراد العائلة من الفرار من المنزل فور سماهم لأصوات تحطيم الزجاج، فيما جرى نقلهم إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج إثر إصابتهم بالاختناق، مؤكدا أن العائلة بخير وتم خروجهم من المشفى بعد تماثلهم للشفاء.