بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى اليقظة والوحدة للحفاظ على أمن البلاد

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة السبت، مواطني بلاده إلى “الوحدة واليقظة”، للحفاظ على سلامة وأمن بلادهم، التي توجد حسبه وصفه في “محيط مشتعل”.
جاء ذلك في رسالة من “بوتفليقة”، للجزائريين نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، بمناسبة “عيد النصر” الموافق 19 مارس الذي يخلد ذكرى وقف إطلاق النار بين الثوار الجزائريين، والاستعمار الفرنسي عام 1962، تمهيدا لاستقلال البلاد.
وقال بوتفليقة، إن “الشعب الجزائري الذي ضحى بالنفس والنفيس من أجل تحرير الجزائر وبنائها، مطالب اليوم، نساء ورجالا، وشبابا وكهولا، بالوحدة، واليقظة والتجند حفاظا على سلامة بلادنا وهي مجاورة للعديد من الأزمات المشتعلة”.
واستثنت ثورات ما يسمى بـ”الربيع العربي”، التي اندلعت في دول عربية منذ العام 2011، الجزائر، لكن الحكومة الجزائرية تحذر من أن البلاد، “مهددة أمنيا” بسبب عدم الاستقرار في دول الجوار.
وأضاف الرئيس الجزائري، “كما أن شعبنا الأبي مطالب بالوحدة واليقظة للصمود، أمام الأمواج (الثورات) المخربة التي دبرت ضد الأمة العربية قاطبة”.
وتابع، أن “هذه الأمواج تدفع لها اليوم شعوب شقيقة ثمنا دمويا بعدما دفعنا نحن عشرات الآلاف من ضحايا المأساة الوطنية، التي جاءت رياحها في الواقع من خارج قطرنا”