ترامب تشاجر ثلاث مرات مع الصحفيين في أول مؤتمر صحفي له

0
1

نشبت مشادة كلامية بين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والصحفيين في أول مؤتمر صحفي له كرئيس للولايات المتحدة.

فقد سأل أحد الصحفيين ترامب، إن كان ينوي أن ينشر البيانات الضريبية، لنفي الشائعات التي ظهرت في الصحافة عن ديونه. فأجاب دونالد ترامب بأن لديه كل الوثائق التي تؤكد أن ليس عليه ديون ولكنه لن ينشر أي شيء. وعندما حاول الصحفي الاعتراض قائلا وهو يصرخ « من المهم أن يعرف الأمريكيون هذا » رد عليه ترامب: « لا. فأنا قد فزت ». وبعد ذلك حاول صحفي آخر أن يتحدث بشأن البيانات الضريبية، ولكن الرئيس الأمريكي المنتخب غضب ولم يسمح للصحفي حتى أن يسأل. ومن ثم قال ترامب لمراسل CNN إن أخباره مفبركة.

ترمب: إدارة الرئيس أوباما هي التي أوجدت داعش

أقر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بأن روسيا تقف وراء القرصنة ضد الحزب الديمقراطي، في أول مؤتمر صحافي له، منذ فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية.
ويتسلم ترمب مهامه رسمياً كرئيس في 20 كانون الثاني/يناير الحالي، خلفاً للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

وقال ترمب إن بعض وسائل الإعلام تتداول معلومات مغلوطة بشأن الإدارة الجديدة، مشيراً إلى أن اتهامات القرصنة يجب أن تشمل أطرافاً أخرى بالإضافة لروسيا، مقراً بوجود القرصنة.
وأضاف الرئيس المنتخب: « سنعمل على تشكيل جبهة دفاعية أمام أعمال القرصنة من أي طرف ».
واعتبر ترمب أن ابنيه سيقومان بإدارة شركاته ولن يناقشا أمور الإدارة معه.
واعتبر أنه إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحب ترمب « فهذا لصالحنا » كما قال. وأضاف أن روسيا يمكن أن تكون شريكاً جيداً في الحرب على تنظيم داعش.
وجدد الرئيس المنتخب اتهاماته بأن إدارة الرئيس أوباما « هي التي أوجدت داعش » على حد تعبيره.
وكرر ترمب نفيه أن تكون هناك علاقات بينه وبين روسيا مثل صفقات عمل أو قروض، وهو ما كان نفاه في تغريدات على تويتر قبل ساعات من بدء المؤتمر.
واعتبر ترمب أنه قدم « أفضل تشكيلة لإدارة أميركية إلى الكونغرس ».
في سياق آخر، أعلن ترمب أن هناك خططاً لإقامة مصانع بمليارات الدولارات لخلق فرص عمل، لافتاً إلى أنه « نخسر المليارات سنويا بسبب عدم التوازن التجاري مع الصين ».
وحذر من أن سنة 2017 الحالية قد تكون « سيئة وغير منصفة بسبب تركة أوباما ». وأعلن أنه سيعمل على تعديل خطة الرعاية الصحية التي أدخلتها إدارة أوباما.
أما محامية ترمب، فقالت إنه « سيكون هناك مستشار أخلاقي لشركات ترمب لمنع أي تعارض للمصالح »، مضيفة أنه « اتخذنا كل الاحتياطات لفصل الرئاسة عن إدارة الشركة ».