مكالمة هاتفية بين بوتين والأسد تثير الجدل!

أثار قرار روسيا المفاجئ بسحب قواتها من سوريا مؤخرا ردود أفعال متباينة حيث تم تفسير الأمر على أنه نقطة تحول في العلاقات الروسية السورية المتينة نحو الأسوأ.
وقد كشفت مصادر دبلوماسية عربية لصحيفة الشرق الأوسط أن قرار روسيا المفاجئ بسحب جزء كبير من قواتها من سوريا سبقته مكالمة هاتفية وصفوها بـ”العاصفة” بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام السوري بشار الأسد. وأوضحت المصادر ذاتها أن بوتين عرض على الأسد خلال المكالمة عدة اقتراحات تتعلق بمفاوضات جنيف فيما أعلن الأخير لبوتين تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر و أبلغ بوتين الأسد بقراره الانسحاب من سوريا، وهو ما اعتبره الأسد ضربة قوية لمعسكره .
من جهته أكد بوتين الخميس أثناء مراسم تكريم عدد من العسكريين والخبراء الذين شاركوا في العملية الجوية في سوريا إن “روسيا نجحت في تعزيز الجيش السوري مضيفا إن “هذه القوات نفذت مهماتها في سوريا بشكل ممتاز”. وقد وضعت تصريحات بوتين حدا للشائعات التي راجت بخصوص مكالمة عاصفة جمعته بالأسد وتنذر بشرخ في العلاقات التاريخية بين البلدين عندما أكد في كلمته أن روسيا قادرة على نشر قواتها في سوريا خلال ساعات عند الضرورة مضيفا أن بشار الأسد كان على علم مسبق بقرار سحب القوات الروسية من سوريا وأيد هذا القرار.