قضية اغتيال بلعيد:اخضاع الجثة للتحليل عن الكحول دون إذن من النيابة..وكمال بربوش يفصح عن معطيات جديدة

أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بتونس وباسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، كمال بربوش،بأن إجراء إخضاع جثة الشهيد شكري بالعيد للتحاليل الطبية والتحليل عن السموم والكحول هو إجراء اتخذه الطبيب الشرعي من تلقاء نفسه دون استشارة أي طرف أو اتخاذ إذن من أي طرف.
وقال كمال بربوش  في تصريح لحقائق أون لاين، أمس،إن إخضاع جثة بالعيد ومحتوى معدة بالعيد للتحاليل الطبيبة هو إجراء غير طبيعي باعتبار أن أسباب الوفاة واضحة وهي جريمة قتل بالسلاح الناري حسب قوله.
وأضاف ” لو استأذن الطبيب الشرعي النيابة العمومية لاخضاع عيّنة من محتوى معدة شكري بالعيد لكان قرار النيابة بالرفض لأن أسباب وفاة بالعيد واضحة وهي جريمة قتل باستعمال السلاح الناري”.
كما شدد على أنه لا وجود لموجب لإخضاع محتوى معدة جثة بالعيد للتحليل الطبية لأن أسباب الوفاة واضحة وفق قوله.
واعتبر الناطق باسم النايابة العمومية إجراء أخذ عينة من المعدة  في حالت الوفاة المسترابة إجراءا طبيعيا يتخذه الطبيب الشرعي من تلقاء نفسه دون إذن أو استشارة أي أحد مشددا علنى أن الهدف من الإجراء  ليس التقصي في كون المتوفي مستهلك للخمور أم لا وإنما من باب التحري والبحث عن الحقيقة حسب تعبيره.
وتأذن النيابة العمومية، بحسب كمال بربوش، في كل حالات الوفاة المسترابة وغير الطبيعية بفتح بحث تحقيقي ويقع  الإذن بإخضاع جثة المتوفي  للتشريح و تكليف المخبر الصحي للطب الشرعي بإجراء التحاليل اللازمة للكشف عن أسباب الوفاة  فيقوم الطبيب الشرعي بأخذ عينات من محتوى معدة المتوفي.