انسحاب روسيا من سوريا ليس مفاجئا وتم بشكل منسق

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أن قرار انسحاب الجزء الأكبر من القوات الروسية من سوريا ليس مفاجئا وقد تم بشكل منسق.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال شمخاني إن انسحاب روسيا من سوريا قد تم وفق تنسيق وخطط مرسومة مسبقا ولم يكن أبدا قرارا مفاجئا.

وقال شمخاني إن محاربة الارهاب في سوريا لم تتوقف وإن هذه العمليات لا تزال مستمرة مؤكدا أن تقدم الجيش السوري في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية سيتواصل بمساعدة المستشارين الإيرانيين والروس وفي إطار مشترك.

وشدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد ومصيرها مضيفا أن أي مشروع يتجاهل هذه الحقيقة سيفشل كما حصل في السابق.

وقال إن خطة إضعاف النظام السوري كانت منذ البداية خطة أميركية وإسرائيلية ترمي إلى إضعاف المقاومة في المنطقة، ولا علاقة لها بالديمقراطية.

وأكد شمخاني أنه على الرغم من أن الإرهاب تمدد إلى أوروبا ولم يقتصر على المنطقة إلا أننا لا زلنا نشهد استمرار ذات السياسة الخاطئة السابقة تجاه سوريا.

وأضاف أن استراتيجية الذين يخلون بأمن المنطقة واستقرارها قائمة على التمييز بين الإرهابيين والتعامل المزدوج في مكافحة الإرهاب وقال إنه يجب التركيز على كافة الجماعات الإرهابية بأوجهها المختلفة والتصدي لها وإن إضفاء الشرعية السياسية للإرهابيين ستؤدي إلى ترسيخ الإرهاب في المنطقة مما تكون له تداعيات خطيرة على أوروبا وسائر دول الجوار.

واستنكر أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني قرار مجلس التعاون والجامعة العربية ضد حزب الله مؤكدا أن حزب الله لعب دورا أساسيا في هزيمة الجماعات الإرهابية في سوريا والحفاظ على أمن لبنان وأن شعبيته الواسعة في العالم الإسلامي والبلدان العربية قد أدت إلى استياء وسخط الكيان الصهيوني وعملائه.

وأضاف شمخاني أن الدول التي تسعى إلى استبعاد القوى التي تتصدى للإرهاب خاصة حزب الله والحشد الشعبي، وكذلك تتحالف مع الإرهابيين التكفيريين المتطرفين من خلال منحهم صفات سياسية، مسؤولة أمام التاريخ وضمائر الشعوب.