اختيار تونس لاحتضان القمة المنظمة الدولية للفرنكوفونية سنة 2020

قررت الدول المشاركة في القمة الـسادسة عشر للمنظمة الدولية للفرنكفونية المنعقدة بعاصمة مدغشقر، أنتاناناريفو، اليوم الأحد، بالإجماع، اختيار تونس لاحتضان القمة الثامنة عشر للمنظمة المزمع تنظيمها خلال سنة 2020.

وتتزامن القمة الثامنة عشر التي ستحتضنها تونس، وفق بلاغ اصدرته، وزارة الشؤون الخارجية، مع الاحتفال بخمسينية المنظمة الدولية للفرنكوفونية التي كان الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أحد مؤسسيها ووقع ميثاق إحداثها يوم 20 مارس 1970.

ويعد هذا القرار نجاحا جديدا للدبلوماسية التونسية، يدعم إشعاع تونس في الخارج، ويعكس رصيد الثقة والتقدير الذي تحظى بهما على الصعيد العالمي، واعترافا بدورها الرائد في تعزيز أواصر التعاون والصداقة في محيطها الإقليمي والدولي، وإيمانا بقدرتها على تنظيم التظاهرات ذات البعد الدولي، وفق ما جاء في نفس البلاغ.

وتتطلع تونس، بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، إلى العمل مع جميع الدول الأعضاء لإنجاح قمة 2020 وتحقيق ما يصبو إليه هذا الفضاء المشترك من أهداف مهمة تتمثل، خصوصا، في تعزيز الأمن الاستقرار، ومقاومة الإرهاب، وتحقيق التنمية المستدامة، ومكافحة البطالة، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التضامن والاحترام المتبادل بين الشعوب، والتنوع الثقافي والحضاري، ومبادئ الديمقراطية، ودولة القانون وحقوق الإنسان.

وأكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية ورئيس الوفد التونسي المشارك في القمة التي انعقدت يومي 26 و27 نوفمبر 2016، صبري باش طبجي، أن منح تونس شرف احتضان قمة 2020 للمنظمة، يحملها مسؤولية إنجاحها إحياء لذكرى الزعيم الحبيب بورقيبة الذي آمن بقيم الديمقراطية، ومبادئ حقوق الإنسان، والتضامن والتنوع الثقافي التي تسعى إلى تحقيقها منظمة الفرنكوفونية، على حد تعبيره.