المغرب يرفع درجة التأهب على مستوى جميع النقاط الحدودية

أفادت مصادر إعلامية مغربية أن القوات المسلحة الملكية رفعت حالة التأهب من درجة عالية على مستوى مراقبة جميع النقاط الحدودية، خاصة على مستوى المناطق الحدودية الجنوبية.

ويأتي ذلك بعد أحداث التفجيرات الأخيرة بكوت ديفوار، تحسبا لتسلل عناصر محسوبة على الجماعات المتطرفة.

وبخلاف العديد من البلدان العربية على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فإن المغرب لم يلجأ إلى سن حالة الطوارئ أمام التهديد الإرهابي من طرف داعش وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي، وظلت الأجهزة الأمنية المغربية تقوم بعمليات استباقية في تفكيك الخلايا الإرهابية بوتيرة مضاعفة خلال السنوات الثلاث الماضية.

ووفقا للبيانات المغربية الرسمية، فأكثر من 1122 مغربيا يقاتلون في سوريا والعراق، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي باستحضار المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا، وأن 200 مغربي قتلوا في سوريا والعراق منذ إعلان الدولة الإسلامية قبل حوالي سنة، في حين عاد 128 آخرون إلى المغرب، حيث ألقي عليهم القبض وتم التحقيق معهم ومحاكمتهم بقانون الإرهاب، ومن بين هؤلاء الملتحقين بالتنظيمات المسلحة، هناك 158 امرأة و135 طفلا حسب “العربية نت”.