نفطة تحتضن الدورة الأولى لمهرجان “روحانيات” للموسيقى الصوفية

تحتضن مدينة نفطة بالجنوب التونسي فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الموسيقي “روحانيات” الذي ينطلق يوم السبت 26 نوفمبر 2016 ويتواصل على مدى 4 أيام، ويخصص المهرجان للموسيقات الصوفية، بإدارة الممثل هشام رستم الذي تولى سابقا إدارة أيام قرطاج المسرحية في دورتي 2001 و2003.
وستخصص 50% من البرمجة للعروض المحلية المعروفة بجهة الجنوب التونسي، إلى جانب حضور فنانين أجانب لتقديم عروض في الموسيقى الصوفية على امتداد 4 أيام، حيث يتواصل مهرجان روحانيات إلى غاية 29 نوفمبر.
وأراد المنظمون لهذا المهرجان إحياء الطابع الصوفي لمدينة نفطة العريقة والتعريف بمخزونها في هذا المجال مع الانفتاح على مخزون عدة جهات في تونس أو بلدان أخرى في حقل الموسيقى الصوفية ووفق ما أوردته وكالة تونس افريقيا للأنباء.
ويتم خلال هذا المهرجان تخصيص حيز من العروض الفنية الموسيقية ستقدمها مجموعة من الفرق الصوفية والمنشدين من داخل تونس وخارجها، كما سيتم تخصيص فقرات للمحاضرات العلمية وحلقات النقاش، فضلا عن ورشات عمل مصحوبة بعرض أفلام وثائقية عن الصوفية أو تؤرخ لبعض الأعلام في هذا المجال.
كما ستتركز ورشات العمل على تنظيم حصص للرياضات الروحية المعروفة في بعض بلدان شرق آسيا وللدراويش من سوريا وتركيا، علما أن عرض الافتتاح ستؤمنه الفرق الصوفية لجهة الجريد في شكل “دخلة رجال الجريد” وستتولى الفقرة الفنية ذاتها اختتام التظاهرة وفق مدير المهرجان.
وتتوزع فقرات المهرجان على ثلاث فضاءات وهي دار الوادي بالمدينة العتيقة بنفطة التي ستحتضن المحاضرات وبعض العروض الفنية في حين تحتضن ساحة الشهداء (أمام دار الثقافة مصطفى خريف) العروض الجماهيرية للفرق المشاركة.
وتقع مدينة نفطة في ولاية توزر في أقصى الجنوب الغربي للجمهورية التونسية.
أما الموسيقى الصوفية في تونس فتنتشر بالخصوص خلال سهرات شهر رمضان وذلك من خلال اقامة حلقات الانشاد الديني والمدائح والأذكار الدينية تؤثثها فرق الموسيقى الصوفية في المساجد ومقامات الاولياء الصالحين الموجودة في المدن والقرى التونسية وأبرزها جامعا الزيتونة والقيروان.
ومن الزوايا ومقامات الاولياء الصالحين التاريخية التي تشهد حلقات كبيرة وأحيانا مهرجانات بكاملها مقام سيدي بلحسن الشاذلي وسيدي محرز وسيدي بولبابة الانصاري في مدينة قابس وسيدي بوعلي في واحة نفطة.