عقب مداخلة حمادي غرس..حملة كبيرة تجتاح الفايسبوك لحذف تسمية “شارل ديغول” من أحد شوارع العاصمة..هل تلقى تجاوبا؟

عقب الطلب الذي توجه به المناضل حمادي غرس في إحدى جلستي الإستماع العلنية التي أشرفت عليها هيئة الحقيقة و الكرامة المتعلق بحذف تسمية “شارل ديغول” من أحد شوارع العاصمة ، ضجة كبيرة عمّت مواقع التواصل الإجتماعي حول المسألة .
و جاء طلب غرس في مداخلته ، أثناء جلسة الإستماع التي بثّت يوم 18 نوفمبر الجاري ، كما الآتي:
“من فضلكم : أنا طالب حاجة
نحب نسأل رئيس الجمهورية و رئيس البرلمان : ما معنى اليوم في 2016 فما بلاكة في تونس في عقر العاصمة إسمها Charles de gaule ؟ هو مجرم حرب بالنسبة لتونس .
شارل ديجول أعطى إذن قدام العالم أجمع : frapper vite et fort تسببت في إصابة أكثر من 10 آلاف تونسي بين قتيل و جريح و مفقود ، ما معنى اليوم هناك جبانة إسمها مقبرة شهداء بنزرت ، و هناك بلاكة إسمها شارل ديجول
هذا تحدّي للحي و للميت ، هل هذا معقول في تونس حرة مستقلة ؟؟؟
هذا مطلبي و أتنازل عن جميع مطالبي الأخرى”
و على الأثر ، أطلق رواد مواقع التواصل الإجتماعية حملة إلكترونية تحت “هاشتاغ” # نحي_البلاكة ، تضمّنت التوقيع على عريضة، لتوجيهها إلى الحكومة التونسية وبلدية العاصمة ومحافظتها، للمطالبة بتغيير اسم أحد شوارع العاصمة من “شارل ديغول” إلى “صالح بن يوسف”.