الحاجي لوزيرة الطاقة والنواب : ” من حقنا غلق شركة الفسفاط والّي ما عجبوش ايكسر راسو “

دافع النائب المستقل بمجلس نواب الشعب عدنان الحاجي، عن احقية اهالي قفصة في غلق شركة فسفاط قفصة بالنظر الى ما اسماه “الاضرار التي لحقتهم جراء هذه الشركة” ونتيجة تهاون الحكومات المتعاقبة في حل اشكال الشركة المذكورة.

واشار النائب في جلسة استماع لوزير الطاقة الى ان نشاط شركة فسفاط قفصة تسبب في قطع المياه الصالحة للشرب بعدد من الاحياء وبالحوض المنجمي منذ اكثر من شهر .

وتابع ” اهالي قفصة “موتى بالعطش” ومن حقهم غلق شركة فسفاط قفصة خاصة ان كل الحكومات المتعاقبة بما فيها حكومة يوسف الشاهد لم تتعامل بجدية مع ملف الشركة بما يجعلها تتمكن من حل المشاكل التي تعيش على وقعها “.

وحمل الحاجي وزيرة الصحة “ومن معها” في اشارة الى الحكومة والاحزاب الداعمة لها، مسؤولية توقف نشاط الشركة مشددا على انهم (اهالي قفصة) طرقوا كل الابواب وقدموا الحلول والاقتراحات وان الحكومة لم تاخذ اقتراحاتهم بعين الاعتبار .

وختم الحاجي مداخلته قائلا “ستبقى شركة الفسفاط مسكّرة والي ما عجبوش ايكسر راسو على الجبل”.

ونقلت تقارير إعلامية ان النقاش حول ملف فسفاط قفصة كاد ان يتسبب في تشابك بالأيدي بين النائبين عدنان الحاجي وكريم الهلالي،وذلك خلال جلسة استماع في لجنة الطاقة .
وقد انطلقت المشاحنات بين الطرفين، عقب توجيه النائب عن افاق تونس كريم الهلالي سؤالا الى وزيرة الطاقة هالة شيخ روحو بخصوص الاستراتيجية التي ستتبعها الحكومة في مسار تطوير انتاج الفسفاط قائلا في سياق انتقاده لاشكاليات الشركة :”في قفصة يتعارك مع مرتو يعطل الفسفاط” .

وتسبب سؤال الهلالي او طريقة طرحه ا ،في غضب النائب المستقل عدنان الحاجي الذي اعتبر ان الهلالي تهكم على اهالي قفصة وعلى ملف الشركة ،مما تسبب في حالة من الاحتقان سرعان ما انتهت بتدخل عدد من النواب.
وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد تعهد في كلمته امام البرلمان خلال جلسة منح الثقة لحكومته، باعادة عجلة الانتاج بشركة فسفاط قفصة مبرزا ان الانتاج لسنة 2016 يضاهي انتاج الشركة لسنة 1921.

من جهته، كشف الحبيب الصيد رئيس الحكومة الاسبق انه رفض اقتراحا بجعل ولاية قفصة منطقة عسكرية كحل من الحلول لمعالجة معضلة تعطيل انتاج الفسفاط الذي تسبب في خسائر غير مسبوقة للشركة المذكورة.