تونس تعيش على وقع الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية

تنطلق الجمعة فعاليات الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية التي تتواصل إلى غاية 26 نوفمبر الجاري، وستفتتح بمسرحية “شقف” عن فكرة للمسرحي الراحل عز الدين قنون وإخراج سيرين قنون ومجدي بومطر.
وتشارك تونس في هذه الدورة بثمانية عشر عملا، فيما يبلغ عدد الأعمال العربية المشاركة 17 مقابل 10 أعمال إفريقية و17 أجنبية ليبلغ مجموع المسرحيات المشاركة 62 .

وبرمج القائمون على النسخة 18 من أيام قرطاج المسرحية، للمرة الأولى منذ انطلاق هذه التظاهرة، عروضا خاصة تهدف إلى تمكين أصحاب المشاريع من المسرحيين التونسيين الذين لا تزال أعمالهم في طور الإنجاز من فرصة عرضها على المنظمين والمنتجين الحاضرين في هذه الدورة.
وستقام هذه العروض الخاصة أيام 19 و20 و21 نوفمبر الجاري في الفترة المسائية وستخصص لعقد لقاءات بين المشرفين ومديري المهرجانات والمنتجين.
وخصصت الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية حيزا للقاءات المهنية على امتداد أيام 19 و 20 و21 نوفمبر للبحث في سبل تطوير توزيع الأعمال المسرحية في إفريقيا والعالم وذلك من خلال تشخيص ملموس للمعطيات الموضوعية والذاتي للعوامل المناسبة لتحقيق هذا الهدف والعوامل التي تحول دونه.
وستتولى هيئة أيام قرطاج المسرحية تكريم الكاتب المسرحي العالمي “وليام شكسبير” الذي تحتفي كل بلدان العالم هذه السنة بمرور أربع مائة سنة على وفاته، وذلك من خلال عقد ندوة دولية تهتم بآثار شكسبير تحمل عنوان “شكسبير بلا حدود”.
ويشارك في هذه الندوة التي تمتد على يومي 22 و 23 نوفمبر الحالي مختصون من تونس والعالم العربي وافريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

كما سيتم عرض ست مسرحيات من المدونة المسرحية الشكسبيرية من بينها مسرحيتان تونسيتان فضلا عن برنامج تبادل لفائدة 20 طالبا من تونس وبلجيكا وألمانيا في شكل ورشة تحت عنوان أكاديمية شكسبير ستتواصل من 22 إلى 27 نوفمبر.
هذه الدورة الثامنة عشرة المهداة الى روح فقيد المسرح التونسي المنصف السويسي مؤسس أيام قرطاج المسرحية ستواصل ما دأبت عليه من تكريم لثلة من الأسماء المسرحية التي تركت بصمة في الساحة الفنية المسرحية التونسية والعربية وهم من تونس : جليلة بكار ومن الجزارئر محمد آدار ومن الكوت ديفوار ويري ريري ومن البنين بينو سنفي.
كما تكرم هذه الدورة كوكبة من المبدعين المسرحيين الراحلين من تونس وهم سعيدة سراي و أحمد السنوسي وأحمد عامر فضلا عن المنصف السوسي، ومن المغرب سيقع تكريم الفقيد الطيب الصديقي الذي يعد من واحدا من أغزر المبدعين في حقل المسرح مغاربيا وعربيا وكانت له علاقة وثيقة بأيام قرطاج المسرحية.