22 قتيلا في هجوم تبناه تنظيم القاعدة بساحل العاج

قتل 22 شخصا -بينهم أربعة أوروبيين- في هجوم على منتجع سياحي في ساحل العاج غربي أفريقيا بعد ظهر أمس الأحد تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وبحسب منظمة سايت الأمريكية التي ترصد المواقع الإسلامية، فإن التنظيم أشار في بيان له إلى أن ثلاثة من عناصره شنوا الهجوم، بينما تحدث الرئيس العاجي الحسن وتارا عن ستة مهاجمين تم قتلهم لدى استهدافهم فنادق على الشاطئ في منتجع غراند بسام، وهو مقصد سياحي يرتاده الغربيون ويقع على بعد نحو أربعين كليومترا شرق أبيدجان العاصمة التجارية للبلاد.

من جهته أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مقتل مواطن فرنسي واحد على الأقل في “الهجوم الجبان”، وتعهد بتقدم الدعم لحكومة ساحل العاج لملاحقة المهاجمين، في حين لم تعرف جنسيات باقي القتلى بعد، لكن أربعة منهم أوروبيون بحسب رجال الأمن.

وكان مصور وكالة الصحافة الفرنسية قال إنه شاهد سبع جثث على الشاطئ وجثة ثامنة في فندق ليتوال دوسود.

ونقلت رويترز عن شاهد عيان أن ما لا يقل عن أربعة مسلحين نفذوا الهجوم في منتجع غراند بسام.

غير أن صحيفة النهار اللبنانية نقلت عن معلومات من داخل ساحل العاج أن هجوما “إرهابيا” استهدف مطاعم فيها أجانب ولبنانيون، وأن الهجوم نفذه أكثر من 13 مسلحا وصلوا إلى المنطقة المستهدفة عبر البحر، وأطلقوا النار عشوائيا على رواد المطاعم، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.