للمرة الأولى منذ دخولها طرابلس .. حكومة الوفاق الوطني تعتمد أربعة سفراء بليبيا

للمرة الأولى منذ دخولها العاصمة الليبية طرابلس أواخر مارس الماضي ، تسلمت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس أوراق اعتماد 4 سفراء، على أن يباشروا عملهم مبدئيا من خارج ليبيا.

الخطوة الأولى لدى اليمن وتركيا وكندا والنمسا
و قد تسلم رئيس الحكومة فايز السراج الخميس 10 نوفمبر أوراق اعتماد سفراء كل من كندا ديفيد سبرول، واليمن الدكتور حسن أحمد الحرد وتركيا أحمد إيدان دوغان والنمسا رونالد شتورم، وسط إجراءات أمنية مشددة، في احتفالية حضرها مسؤولون ليبيون بينهم وزير الخارجية محمد سيالة ، بمبنى السرايا الحمراء التاريخي في العاصمة الليبية طرابلس.

و في بيان حكومي نشر على الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق الوطني بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، أفاد بأن “السفراء الأربعة ألقوا كلمات أكدوا فيها البدء في افتتاح سفارات دولهم وعودة بعثاتها الدبلوماسية في الفترة القليلة القادمة”.
هذه الخطوة هي فاتحة لخطى عديدة
في هذا الإطار، أعرب السفير الكندي الجديد ديفيد سبرول عن أمله بنقل سفارة بلاده من مقرها الحالي في تونس إلى طرابلس العام المقبل.
و من جانبه، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوفاق محمد سيالة إن اعتماد أوراق السفراء الأربعة سيكون فاتحة لاعتماد أوراق سفراء آخرين في الأسبوعين المقبلين، مضيفا أن عمل البعثات الدبلوماسية في طرابلس سيبدأ حينما تنتهي الترتيبات الأمنية الخاصة بها، والتجهيزات اللوجستية لمقار السفارات.
و منذ اندلاع المعارك بصيف 2014 في ليبيا التي انتهت بسيطرة تحالف جماعات مسلحة “فجر ليبيا” على المدينة وقيام حكومة أمر واقع فيها لم تحظ باعتراف دولي، اغلقت غالبية السفارات في طرابلس أبوابها لتبقى قفرا بلا سفراء و لا دبلوماسيين .
من بينها تونس .. نيات دولية بإعادة فتح السفارات بطرابلس
وكانت ايطاليا وفرنسا والمانيا والجزائر وتونس ودول أخرى قد أعلنت في أفريل الماضي نيتها إعادة فتح سفاراتها، لكن الأوضاع الأمنية المتوترة أقصتهم عن ذلك.
وتواجه حكومة الوفاق مجموعة كبيرة من التحديات أبرزها العجز عن الحصول على ثقة البرلمان المنتخب ومقره مدينة طبرق شرق ليبيا والذي يدعم حكومة موازية تدير معظم مناطق شرق ليبيا وترفض تسليم السلطة.