تجمع للأساتذة والمعلمين يوم 30 نوفمبر 2016 أمام وزارة التربية وقصر الحكومة احتجاجا على ميزانية 2017

أعلن الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي بالاتحاد العام التونسي للشغل لسعد اليعقوبي اليوم الخميس في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ان النقابتين العامتين للتعليم الثانوي والتعليم الأساسي ستنظمان يوم الاربعاء 30 نوفمبر 2016 تجمعا للأساتذة والمعلمين أمام وزارة التربية وقصر الحكومة بالقصبة للتعبير عن الاحتجاج على ميزانية سنة 2017 والمطالبة بفض الاشكاليات العالقة مع وزارة التربية.

وأشار اليعقوبي على هامش افتتاح الندوة الوطنية الثالثة للنقابة العامة للتعليم الثانوي حول “القضايا المرتبة بالنوع الاجتماعي في المدرسة العمومية” التي تنتظم بالحمامات من 10 الى 13 نوفمبر الجاري الى ان هذا “التحرك النضالي المشترك”، على حد تعبيره، ستسبقه خلال الأيام القادمة سلسلة من الاجتماعات الجهوية المشتركة بهدف بلورة المقترحات التي سيتم عرضها على الهيئة الادارية لكل من النقابتين لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

وأرجع هذه التحركات الى “تراجعات قامت بها وزارة التربية في ما يتعلق بصرف مستحقات المدرسين وما أصبح يكتنف الوضع التربوي من غموض، وتصريحات وزير التربية وتهجماته على المدرسين وتجاوزه لعمل لجان الاصلاح التربوي في أكثر من مناسبة بالاضافة ما يميز ميزانية وزارة التربية لسنة 2017 من ضعف”، حسب قوله.

وانتقد المسؤول النقابي “عدم جدية” الحكومة في مسار الاصلاح، خاصة وانه لم يتم، حسب تأكيده، رصد الاعتمادات المالية الاضافية اللازمة للاصلاح التربوي بميزانية وزارة التربية، بما سيساهم دون شك في افشال عمل اللجان المتواصل وافشال الاصلاح التربوي، وفق رأيه.

وقال ان ميزانية الدولة لسنة 2017 تشكل “عقوبة جماعية لكل الفئات الشعبية وخاصة منها قطاع التعليم الذي يشكل أكثر القطاعات تضررا لا فقط في مستوى تأجيل الزيادات في الأجور بل وكذلك في انعدام الانتداب بالقطاع وما سيكون له من تاثيرات سلبية كثيرة على واقع المدرسة، وما سيتسبب فيه من اكتظاظ ومن ساعات اضافية وافتقاد للمدرسين في عديد المستويات”.