وزير النقل : مطار تونس قرطاج لم يعد يشرّف صورة تونس

قال وزير النقل أنيس غديرة، خلال جلسة استماع عقدتها أمس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات بالبرلمان، أنّ مطار تونس قرطاج “لم يعد يشرف صورة تونس كواجهة اولى بالنسبة للزائر”.

وأكّد غديرة انه لم يتم حتى الآن اتخاذ قرار تحويل المطار الى منطقة اخرى باعتبار أنّ القرار يجب ان يكون مبنيا على قواعد علمية تقنية بحتة، موضحا أن وزارته أجرت دراسات في الغرض (هي حاليا في المراحل الاخيرة) تتعلق خاصة بحاجيات البلاد لطاقة استقبال المسافرين خلال السنوات المقبلة.

واضاف انه من شأن هذه الدراسات ان تخلص الى 3 فرضيات هي :

توسيع وتأهيل المطار بكلفة جملية تناهز 700 مليون دينار لتصل طاقة استيعاب المطار الى 9 مليون مسافرا في السنة.
إحداث مطار اخر جديد
إنجاز مطار يعوض مطار تونس قرطاج وهو ما يتطلب توفر موقع استراتيجي يحتوي على كل الخدمات المرتبطة بالنقل الجوي والمطارات وبنية اساسية عصرية.
وأفاد الوزير أيضا بأنه سيتم خلال النصف الثاني من شهر جانفي المقبل عرض نتائج الدراسة على مجلس وزاري لعرض السيناريوهات الممكنة قصد اتخاذ القرار اللازم حتى يكون هذا المشروع “النقلة النوعية في مجال النقل الجوي في تونس”.

وفي ما يتعلق بالنقل البحري والموانئ ، قال غديرة ان ميناء رادس لم يسجّل ولأوّل مرة منذ 5 سنوات تأخيرا واحدا وذلك رغم تسجيل زيادة في عدد الحاويات بنسبة 15 بالمائة في سنة 2016 مقارنة بـ2015 وتتم عمليات التفريغ في وقت قياسي “وهو ما يعكس تحسن مردودية الميناء” ملاحظا ان هذا التطور يعد رسالة ايجابية للمستثمرين الأجانب.