روسيا تهدد بقصف بحري على أحياء حلب الشرقية

This frame grab from video provided by Thiqa news agency, a Syrian opposition media outlet that is consistent with independent AP reporting, shows flames rises from an explosive vehicle bomb that attacked a Syrian government position, in southwest of Aleppo, Syria, Friday, Oct, 28, 2016. Rebels detonating three vehicle-borne explosives against government positions to the city's southwest and attacking with hundreds of rockets, the Britain-based Syrian Observatory for Human Rights said. It said at least one of the vehicles was driven by a suicide bomber for the al-Qaida-linked Fatah al-Sham Front, which also announced the offensive. (Thiqa News Agency, via AP)

قال مصدر في وزارة الدفاع الروسية الأربعاء، إن الاستعداد جار لاستئناف القصف على أحياء حلب الشرقية خلال الساعات المقبلة، وهو تصريح مناقض لما أعلنته الرئاسة الروسية من الإبقاء على وقف الغارات على حلب.

وتوقع مصدر عسكري روسي أن تتضمن الضربات الصاروخية على حلب قصفا من البوارج البحرية.

من جانبها تمكنت قوات النظام مدعومة بالميليشيات الموالية لها وبغطاء جوي من السيطرة على مشروع الألف وسبعين شقة على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة حلب.

وكانت قوات النظام تراجعت إلى القسم الشرقي من منطقة منيان في غرب حلب بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.

من جانب آخر وثق تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان الشهري خلال شهر أكتوبر الماضي انتهاكات طيران النظام بالبراميل المتفجرة في سوريا بـ 1128 برميلا، تسبب بمقتل 14 مدنيا، بينهم طفل وامرأة.

أما النصيب الأكبر من هجمات البراميل، كان من نصيب محافظة ريف دمشق، تلاها حماة، ثم حلب وإدلب.

ولا يقف تأثير البرميل المتفجر عند كونه سلاحا عشوائيا بامتياز، ولكن ما يحدثه من آثار تدميرية للبنى التحتية منها 14 مركزا حيويا مدنيا.

وخلافا لتصريح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بشأن توقف النظام عن استهداف المدنيين بالبراميل، أكد التقرير عكس ذلك تماما.

ومنذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا، ألقت مروحيات النظام قرابة 15 ألف برميل متفجر.

وصنفت عمليات القصف العشوائي وانتهاكات النظام بحق المدنيين العزل، حسب القوانين الدولية بجرائم حرب ضد الإنسانية.