رياض المؤخّر يعلّق على طلب سحب الثّقة من وزير الخارجيّة

أكّد النائب عن افاق تونس، رياض المؤخّر، أن موقف وزير الخارجية، خميس الجهيناوي، إزاء المصادقة مرّة أخرى على قرار تصنيف حزب الله تنظيما إرهابيا يعكس موقف الدولة، مبيّنا ان رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية أعربتا سابقا عن موقفهما من هذا القرار.

وتابع المؤخّر، في تصريح ، اليوم الأحد 13 مارس، ان المطالبة بإقالة الجهيناوي وسحب الثقة منه لن تجدي نفعا في هذه المرحلة، متابعا “لدينا ما يكفي من المشاكل في تونس ووجب على الجميع العمل على حلّها”.

وكان وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم بالقاهرة، قد صادقوا على قرار إدراج حزب الله اللبناني ضمن قائمات التنظيمات الإرهابيّة، وحصل هذا القرار على دعم الأغلبية الساحقة لأعضاء المنظمة، فيما أعربت الجزائر ولبنان والعراق عن رفضها لهذه الخطوة.

من جهتها، طالبت عديد الأحزاب، على غرار “التكتل” و”الجمهوري” و”حركة الشعب”، بإقالة وزير الخارجية وسحب الثقة منه، على خلفية إمضائه على بيان وزراء الخارجية العرب الذي تضمّن تصنيفا لحزب الله اللبناني كتنظيم إرهابي.

هذا، وأكّدت الاحزاب سالفة الذكر أن موقف رئيس الخارجية التونسية يُعدّ مسّا بهيبة الدولة وبسيادتها وبمكانة مؤسسة رئاسة الجمهورية وإضعافا للوحدة الوطنية في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها تونس، معتبرة أن صمت رئاسة الجمهورية عن هذا التجاوز يُثبت إعلانا ضمنيا لموقف رئيس الجمهورية، خلافا لما صرّحت به رسميا رئاسة الجمهورية.

وتجدر الإشارة إلى أن مصادقة تونس على بيان مجلس وزراء الداخلية العرب الذي انعقد في تونس، والذي وصف حزب الله بالمنظمة الإرهابية، لاقى رفضا واسعا من طرف أغلب الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشعب التونسي، عقبه تأكيد من طرف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، أن تونس لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية.