لا هدنة في حلب وتقارير تفيد بإسقاط هليكوبتر عسكرية روسية

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن طائرة هليكوبتر روسية هبطت اضطراريا قرب مدينة تدمر السورية الخميس وتعرضت لإطلاق نار بعدما لامست الأرض لكن الطاقم عاد بسلام إلى قاعدة حميميم الجوية.
من جهة أخرى أفادت مصادر سكاي نيوز عربية أنه لا يوجد هدنة حتى اللحظة في حلب حيث تتواصل الغارات المكثفة على أطراف مدينة حلب وخطوط الجبهة.

وبحسب تلك المصادر تخوض فصائل المعارضة حرب شوارع ، ضمن مشروع 3000 شقة وحي حلب الجديدة.

وأشارت إلى أن وتيرة الأشتباكات هدأت مقارنة بالساعات الماضية، إذ تحاول فصائل المعارضة تثبيت المواقع المتقدمة التي سيطرت عليها على عدة محاور.

وقالت تقارير إخبارية أخرى إن طائرة هليكوبتر عسكرية روسية دمرت بصاروخ في حويسيس وهي منطقة ريفية إلى الشرق من محافظة حمص بوسط سوريا.

وتبعد حويسيس أكثر من 200 كيلومتر عن قاعدة حميميم الجوية الروسية الواقعة جنوب شرقي مدينة اللاذقية على الساحل الشمالي الشرقي لسوريا.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن طائرة هليكبوتبر تابعة لها تعرضت لإطلاق النار قرب مدينة تدمر التاريخية.

ونسبت وكالة إنترفاكس للأنباء إلى مسؤول بوزارة الدفاع الروسية القول “تعرضت الهليكوبتر لأضرار منعتها من العودة إلى القاعدة الجوية. لم يصب أحد من أفراد الطاقم وعادوا سريعا إلى قاعدة حميميم الجوية بطائرة هليكوبتر من طائرات البحث والإنقاذ.”

من جهة أخرى، أفادت مصادر سكاي نيوز عربية بمقتل رئيس الهيئة الشرعية في حماة وريفها القاضي قصي قسوم، بعبوة ناسفة.

وبحسب مصادر ميدانية فالعبوة انفجرت في سيارة القاضي قسوم ، أثناء توجهه إلى عمله في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، لتتسبب ببتر أطرافه السفلية، ثم فارق الحياة بعد ساعات.

يشغل قسوم عضو المجلس الإسلامي السوري، ورئيسًا للهيئة الشرعية في حماة وريفها، ورئيسًا لمحكمة كفرزيتا، وعضو دار القضاء في مدينة خان شيخون.

وعلى الحدود مع تركيا استهدفت الجندرما التركية عدة مدنيين بالقنص المباشر بالرأس حاولوا العبور نحو تركيا، سقط خلالها قتيلين وعدد من الجرحى قرب معبر خربة الجوز بريف إدلب.