لطفي بن جدو: ما حدث في بن قردان كان منتظرا

اعتبر وزير الداخلية الأسبق، لطفي بن جدو، أمس، أن “ما حدث في مدينة بن قردان كان منتظرا”، وكان “ملحمة” حظيت بتقدير جميع دول العالم، مشيرا إلى أن “هذه الملحمة تتطلب التخليد والتثمين، لا أن تكون محل نقد بهدف الإنتقاص منها”.
ودعا بن جدو، في تصريح إعلامي، على هامش فعاليات المؤتمر العام الأول لنقابة موظفي الإدارة العامة للمصالح المشتركة بوزارة الداخلية، الذي انعقد اليوم بالعاصمة، إلى “ضرورة الإبتعاد عن ترصد الهنات” التي شابت عملية التصدي للإرهابيين في بن قردان، والتي قال إنها نجحت في الحد “من خطورة من يحملون ثقافة الموت”.
ولفت إلى أن بعض البلدان المتقدمة لم تستطع، وفق تقديره، إنجاز ما أنجزه الأمنيون والعسكريون التونسيون في مدينة بن قردان.
من جهة أخرى، أكد لطفي بن جدو، أن وضع الاستراتيجيات الأمنية، يجب أن يكون في المقام الأول من قبل الكفاءات الأمنية من وزارتي الداخلية والدفاع، وذلك اعتبارا لمعرفتهم بالإمكانات المادية واللوجستية المتاحة.
ولفت إلى وجود استراتيجيات ومخططات تعمل بها وزارتا الداخلية والدفاع، لكنه أشار إلى أن ما تفتقده البلاد اليوم، هو إستراتيجية عامة تنخرط فيها كافة أجهزة الدولة لمحاربة الإرهاب، بعيدا عن ترك الأمنيين بمفردهم في مواجهة التكفيريين.