لزهر العكرمي: الأسلحة المستعملة في هجوم بنقردان موجودة منذ 2011

قال لزهر العكرمي في تصريح لراديو كلمة خلال برنامج “كلمة صباح” أن الذي حدث منذ يوم 2 مارس وإلى حدّ الآن هو كشف حساب بين تونس وداعش الإرهابي في ميزان القوى، مبينا أن تونس أظهرت أنها أقوى على جميع المستويات.
وأضاف العكرمي أنه كان ينتظر استهداف تونس من جهة بنقردان، موضحا أن عدة عوامل قد ساهمت في إفشال السيناريو بدءا من شعب بنقردان “العظيم” إضافة إلى حرمانهم من عنصر المفاجأة الذي كان يعوّلون عليه وأن الذي حدث في بنقردان ملحمة تاريخية بأتم معنى الكلمة.
وأشار العكرمي أن تنظيم فجر ليبيا متعاطف مع الإرهابيين وكأن الهجوم جاء في شكل تحذير لتونس لدفعها نحو الاعتراف بالحكومة التي تدعمها.
من جهة أخرى أفاد العكرمي أن السلاح موجود في بنقردان منذ سنة 2011، مشيرا أن تخزينه بالجهة تم حين كانت الحكومة آنذاك تسمح بمروره إلى ليبيا إبّان الثورة الليبية والذّي قدّر آنذاك بحوالي 19 مليون دينار.
وشدد العكرمي على وجوب تطوير شبكة الاستخبارات والاستعلامات وإعادة خطة المخبرين الذي تم إرعابهم إبان الثورة التونسية، مضيفا أنه لا بدّ المدن الأخرى من الخلايا النائمة عبر إحداث وكالة للاستخبارات تكون مختصة في العمل على المعلومة.

وأكد العكرمي أنه سوريا والعراق تمتلكان ثروة معلومات حول الإرهابيين الذين تم إلقاء القبض عليهم هناك.