الجيش الجزائري يعلن مقتل 3 إرهابيين قرب الحدود مع تونس

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الجمعة 11 مارس، أن قوات الجيش قتلت، ثلاثة إرهابيين، وحجزت كمية كبيرة من الأسلحة، بينها صواريخ مضادة للطيران، في منطقة قمار، بمحافظة الوادي الحدودية مع تونس.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنه “في إطار محاربة الإرهاب، وبفضل اليقظة المستمرة، قضت فرقة مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء أمس الخميس، على ثلاثة إرهابيين خطيرين، في قمار، بولاية الوادي”.
وأضافت أن “الأمر يتعلق بكل من ع. كمال، المدعو عبد الرحمن، الذي التحق سنة 1994 بالجماعات الإرهابية، جنوب شرق البلاد، وش. ثامر، المدعو العباس، وع. عبد الحق”.
ولم يحدد البيان، انتماء المسلحين الذين تم القضاء عليهم، إلا ان السلطات تطلق عادة تسمية “إرهابيين خطيرين” على قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وأضافت الوزارة أن “العملية النوعية مكّنت من استرجاع ستة منظومات صواريخ (ستينغر)، مضادة للطيران، و20 مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وثلاثة قاذفات صواريخ RPG-7، وبندقيتين رشاشتين RPK، وأخريين قناصتين، ومسدسين آليين، و16 قذيفة خاصة بالقاذف الصاروخي RPG-7، وأربعة قنابل يدوية، وحزامين ناسفين، و383 طلقة من مختلف العيارات، و97 مخزن ذخيرة، ومركبة رباعية الدفع، ونظارتي ميدان، وجهازي تحديد المواقع، وهواتف وأغراض أخرى”.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل أكثر عن العملية، ووجهتها، أو مصدر الأسلحة، لكن مصادر أمنية محلية قالت إن الأمر يتعلق بكمين نُصب لهذه المجموعة التي كانت على متن سيارة رباعية الدفع، من قبل قوة خاصة من الجيش، بعد مراقبة أمنية.
وتواجه قوات الأمن الجزائرية، منذ تسعينيات القرن الماضي، جماعات مسلحة معارضة للنظام، يتقدمها حالياً تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ودفعت الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بعشرات الآلاف من الجنود إلى الحدود مع كل من ليبيا، وتونس، وشرقاً وجنوباً مع مالي والنيجر، من أجل “منع تسلل الجماعات الإرهابية وتهريب السلاح”، بسبب تردي الوضع الأمني في هذه الدول، كما تقول السلطات.
ومنذ الإثنين الماضي، تشهد بن قردان ، الحدودية مع ليبيا، عملية أمنية، لملاحقة عناصر مسلحة، عقب الهجمات التي استهدفت مقار أمنية وعسكرية، وأسفرت المواجهات بين الطرفين، منذ ذلك اليوم، عن مقتل 49 مسلحاً، وإلقاء القبض على 8 آخرين، وفق حصيلة رسمية.