في اعترافات احد ارهابيي بن قردان : هذا ما كان ينتظر تونس..

القت قوات الحرس الوطني القبض على العنصر الارهابي الخطير لزهر الباقوري و هو مهندي عملية إدخال الأسلحة وتهريبها وإخفائها في المخازن، وهو الذي كشف عن المخزن الخامس بعد أن تمّ إيقافه بعد اعترافات الارهابي عبد الناصر السليماني.
و كشف الباقوري خلال التحقيق معه ان مخازن السلاح الخمسة تمت تخبئتها تحت الأرض أي في حفر وآبار في أكياس بلاستيكية حتى لا تتلف وحتى تكون جاهزة لساعة الصفر وتنفيذ “غزوة بنقردان” كما وجدت في المخازن أحزمة ناسفة.
و قال الارهابي في اعترافاته ان المخازن كانت تحتوي علىعلى نحو 20 ألف رصاصة إلى جانب مسدسات كاتمة للصوت وكلاشنيكوف وكانت المسدسات الكاتمة للصوت من أجل تنفيذ اغتيالات كبرى لعديد الأسماء التي تمّ ضبطها، كما تمّ العثور في المخازن على مواد تفجيرية T.N.T إلى جانب صواعق وفتيل متفجرات ورشاشات وأيضاً قذائف هاون وأسلحة مضادة للدبابات والطائرات إلى جانب الآر بي جي.
و حسب ما ذكرته صحيفة الصريح في عددها الصادر ان غاية الارهابيين كانت في البداية فصل مركز الحرس الحدودي لذلك كان المركز المستهدف الأول و افتكاك الأسلحة الهامة والذخيرة التي كانت بحوزته إلى جانب القضاء على العدد الهام من أعوان الحرس المتواجدين لأن انهيار مركز الحرس الحدودي يمكّنهم من السيطرة على الحدود وفصله يسهّل مهمة 55 ارهابيا كانوا ينتظرون نقطة الصفر لتنفيذ مهمتهم.
و اقر الباقوري بيقظة الحرس البحري الذي احبط عدد من عمليات التسلل إلى جانب سرعة تدخل الحرس الحدودي في التصدّي لهم وهو ما أدخل الارتباك على العناصر التي حاولت تنفيذ المخطط وجعل بعضهم يتراجع لتبقى الاشتباكات متواصلة بين نحو 30 عنصراً إرهابياً وأعوان الحرس الوطني الذين وجهوا تنبيهاً عاجلاً إلى ثكنة الجيش الوطني مما أحبط أكبر مخطط كان يستهدف تونس.