اليابان تحيي الذكرى الخامسة لأسوأ كارثة نووية في البلاد

People pray for the victims of the March 11, 2011 tsunami as part of the first year anniversary of the disaster in Onagawa, Miyagi prefecture, on March 11, 2012. Public life in Japan was to pause as the nation marked a year since a huge earthquake and tsunami killed 19,000 people and changed the lives of hundreds of thousands more. AFP PHOTO / KAZUHIRO NOGI (Photo credit should read KAZUHIRO NOGI/AFP/Getty Images)

أحيت اليابان الذكرى الخامسة اليوم الجمعة لزلزال مدمر وما تلاه من موجات مد عاتية (تسونامي) في شمال شرقي البلاد، وهو ما تسبب في أسوأ حادث نووي في البلاد.
وكان الزلزال البالغ قوته 9 درجات على مقياس ريختر وموجات التسونامي قد خلفا 15 ألفا و894 قتيلا و2561 مفقودا، معظمهم في المناطق الساحلية في مقاطعات أيواتي ومياجي وفوكوشيما، وفقا لما ذكرته هيئة الشرطة الوطنية يوم الخميس.
وكانت محطة فوكوشيما دايتشي النووية قد شهدت انصهارا في ثلاثة من مفاعلاتها جراء الزلزال وموجات التسونامي. ولم يتمكن نحو 100 ألف شخص من العودة إلى منازلهم بالقرب من ذلك المجمع بسبب التلوث الإشعاعي.
ومن المتوقع أن يستغرق إتمام عملية التفكيك أكثر من أربعة عقود.
ومن المقرر أن يحضر الإمبراطور أكيهيتو مراسم لإحياء ذكرى تلك الأحداث برعاية الحكومة، وذلك إلى جانب رئيس الوزراء شينزو آبي والناجين من الكارثة.