على خلفية احداث بن قردان حزب “الطريق” يدعو الى تاسيس “جبهة وطنية لمناهضة الارهاب”

اصدر حزب الطريق بيان تضمن موقف هذا الحزب من الهجوم الارهابي غلى بنقردان ومن الارهاب بصفة عامة والسبل التي يراها كفيلة بالتصدي الى هذه الظاهرة وفي ما يلي اهم ما ورد في نص البيان

تونس في : 10 مارس 2016
الجبهة الوطنية المناهضة للإرهاب المدخل الحقيقي للانتصار
تشهد مدينة بن قردان من ولاية مدنين منذ أيام مواجهات بين قواتنا المسلحة والمجموعات الإرهابية مما نتج عنه استشهاد عسكريين وأمنيين ومدنيين بعد إلحاق هزيمة نكراء بالدواعش وإفشال مخططهم في الاستحواذ على هذه المدينة الأبية.
ونحن في حزب الطريق نتابع هذه الاوضاع يهمنا ان نؤكد على ما يلي :
– الانحياز التام إلى جانب أبناء شعبنا من قواتنا المسلحة في الحرب على الإرهاب وإدانة كل الحملات التي تستهدف أبطالنا في هذه المعركة الوطنية .
– الترحم على أرواح شهدائنا من المدنيين والعسكريين والأمنيين ودعوة الحكومة إلى الإحاطة الكاملة بعائلاتهم بما يعبر عن وفائنا لشهدائنا.
– إكبار وقوف المواطنين في بن قردان إلى جانب قواتنا المسلحة في دفاعها عن البلاد والقضاء على أعدائها.
– التوجه بالتحية للإعلاميين لما أبدوه من مهنية ووطنية في تغطية الأحداث ولانخراطهم في حرب تونس على الإرهاب.
– التقدم إلى القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية من ائتلافات وأحزاب ومنظمات وجمعيات وشخصيات وفنانين ومثقفين وإعلاميين بمبادرة تأسيس الجبهة الوطنية المناهضة للإرهاب لا مكان فيها للإرهابيين والمتحالفين معهم والمدافعين عنهم والداعمين لهم.
– التذكير بما نبهنا إليه مرارا وتكرارا حول طبيعة الحرب على الإرهاب ومقتضياتها، وكذلك مسؤولية الترويكا وخاصة النهضة في غض الطرف عن نشاطات الإرهابيين وانتشار السلاح.
– التأكيد على أن شعار الوحدة الوطنية يبقى شعارا فضفاضا ما لم يقع تحديد المسؤوليات حيث لا يستوي المجرم بالضحية فالوحدة تكون بين من هم مقتنعون فعلا بمقاومة الإرهاب.
– دعوة القضاء أن يلعب دوره الحقيقي في حماية الدولة ومؤسساتها بمحاكمة مرتكبي الجرائم الإرهابية والبت في القضايا المرفوعة في نطاق الاستقلالية والانخراط الفعلي في الحرب على الإرهاب.
الأمين العام لحزب الطّريق
عبد القادر حمدوني