“داعش” يقتل قياديا كبيرًا بـ”الحشد الشيعي” في تكريت

لقي القيادي البارز بميليشيات الحشد الشيعي في العراق، العقيد مؤيد الدوري، مصرعه في معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بالقرب من مدينة تكريت.

وأشارت قناة “الجزيرة” الفضائية، بالإضافة إلى مواقع محلية عراقية إلى أن تنظيم الدولة نجح في قتل الدوري، وعدد من القادة الآخرين، منهم بهاء نافع الدوري وغانم عاصم الدوري، في المعارك المستمرة بقرية تل كصيبة، قرب قضاء الدور في محافظة صلاح الدين.

على جانب آخر، كشفت مصادر محلية أن تنظيم الدولة اخترق ثغرة في خطوط جيش حيدر العبادي العراقي، الخميس، وسيطر على قرية في شمال البلاد.

وأعلنت شرطة العبادي ومصادر قبلية قرب بلدة العلم، أن الهجمات التي نفذت في الفجر استهدفت قرية تل قصيبة على بعد نحو 35 كيلومترا الى الشرق من تكريت، وقتل فيها قائد مركز شرطة، وخمسة من المقاتلين الشيعة.

وصرح ليث حميد وهو مسؤول كبير في بلدة العلم، إن تنظيم الدولة استغل نقطة ضعيفة في منطقة جبال حمرين، وهي منطقة لا تسيطر عليها القوات العراقية، وهاجم قرية تل قصبية بعشر عربات، منها عربات همفي.

وأشار إلى أن المسلحين سيطروا على مركز للشرطة، ومبان حكومية أخرى.

بدوره، قال القيادي في الحشد جبار المعموري إن “تنظيم داعش شن هجوماً واسع النطاق على منطقة تل كصيبة بين حقول علاس والبو عجيل شمال صلاح الدين من خلال 17 مركبة تحمل مسلحين تتقدمها ثلاث مركبات مفخخة استهدفت خطوط الصد الاولى”.

جدير بالذكر أن مليشيات الحشد الشيعي أنشئت بعد فتوى للمرجع الشيعي علي السيستاني، للقتال من أجل “تحرير” المناطق من سيطرة تنظيم الدولة.

ويتكون الحشد من مليشيات شيعية كانت موجودة سابقا، مثل فيلق بدر وعصائب الحق وسرايا السلام، وانضم إليها آلاف من المتطوعين الشيعة.

وبين وزير الدفاع العراقي خالد العبادي وقتها، أن قوات الحشد تعمل بإمرة القيادات الأمنية، الأمر الذي شكك فيه مراقبون بعدما ارتبط اسمها بعمليات خطف وابتزاز وإعدامات ميدانية، باعتراف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي قال إن مليشيات الحشد تقوم بعمليات ذبح واعتداء بغير حق على مواطنين عراقيين لا ينتمون لأي تنظيم مسلح، كما أنه دعا إلى عزلها.