خطر أمني مرتفع بتركيا ومصر فى 2016 …ونشوب عنف فى إيران

دأبت شركة «مراقبة ـ أو التحكم ـ بالمخاطر» البريطانية على تقديم استطلاعات لما يمكن أن يشهده العام الجديد من مخاطر على مدى عدة مستويات فى العالم بوجه عام، وفي هذا السياق قدم استشاريو ومُحللو الشركة خريطة شاملة للمخاطر السياسية والأمنية المحتملة لهذا العام تحت عنوان “خريطة المخاطر لعام 2016”

وصنفت شركة «مراقبة ـ أو التحكم ـ بالمخاطر» تركيا على أنها ستشهد فى عام 2016 مخاطر سياسية متوسطة، أما على الصعيد الأمنى فسيكون الخطر مرتفعا فى المناطق التركية المتاخمة للحدود مع سوريا وفى الشرق وجنوب شرق الأراضى التركية. وذلك فى ظل الصراع المتفاقم بين الحكومة وحزب العمال الكردستانى. وتعانى مقاطعات كارس وإجدر من تدهور حالتهما الأمنية. وتوقع التقرير أن تستمر المواجهات داخل الأراضى التركية خلال النصف الأول من العام دون أن تمتد خارج المنطقة بحسب جريدة الأهرام.

وتوقع تقرير الشركة أن تكون المخاطر السياسية فى إيران مرتفعة، بينما تصنف المخاطر الأمنية داخل البلاد على أنها متوسطة حيث توقعات نشوب العنف فى كل من سيستان وبلوشستان وخوزستان والمسافة المتاخمة للحدود التركية والعراقية والأفغانية.

وفيما يتعلق بإسرائيل توقع التقرير أن ستشهد وفق رؤية الخبراء مستوى منخفضا من المخاطر السياسية، ولكنها ستشهد مخاطر أمنية متوسطة وخاصة عند المناطق الحدودية.

وتوقع التقرير أن يشهد العراق مخاطر سياسية تتراوح بين المتوسطة والحادة فى كردستان. وسيشهد مخاطر أمنية تتراوح بين المتوسطة والحادة جدا فى كردستان وتكون مرتفعة جدا فى المناطق الحدودية الكردية وفى جنوب العراق.

أما ليبيا فتوقع التقرير أن تشهد مخاطر سياسية مرتفعة أما المخاطر الأمنية فتتراوح بين الحادة جدا والمرتفعة فى المناطق التالية: مصراتة، المرقاب، طرابلس، شعبية الجفارة، الزاوية، النقاط الخمس، الجبل الغربي، مناطق نالوت.

وحذر التقرير فى مصر من مستوى خطر أمنى مرتفع نتيجة التوتر فى ليبيا المجاورة ولاستمرار العمليات العسكرية ضد الإرهاب فى جزء من سيناء أما السعودية فمستوى الخطر فيها معتدل أمنيا وسياسيا ولكن يرتفع المستوى إلى مرحلة الخطر الأمنى المرتفع فى مناطق الحدود مع العراق واليمن.