الاتحاد الاوروبي: “داعش” لا يزال متمركزا بقوة في ليبيا رغم الضربات الأمريكية

أكد أمس منسق شؤون إدارة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، جيل ديكرشوف، أن تنظيم داعش الإرهابي لايزال متمركزا بقوة في ليبيا رغم الحملة الجوية الأمريكية والعمليات العسكرية الجارية ضده في سرت.

وقال جيل ديكرشوف، خلال جلسة نظمها البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن الآلاف من الإرهابيين الأجانب يرغبون في الذهاب إلى مكان آخر بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وتبدو ليبيا هي الأكثر احتمالا، مضيفا أنه على الرغم من التقدم الأخير المسجل في سرت ”إلا أن داعش لا يزال موجودا في ليبيا، والقلق هو أن نرى حدوث تطور أكبر في ليبيا يتيح أن تتحول إلى منصة انطلاق جديد لداعش للتخطيط لهجمات في أوروبا”.

وتعرض البلجيكي ديكرشوف إلى انتقادات حادة من النواب الأوروبيين بشأن سوء إدارة الأجهزة الأمنية ومؤسسات الاتحاد في بروكسل، لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب والتجاوزات المسجلة في مجال ربط هذه الإدارة بخصوصية الأفراد، خاصة الخلل الجاري في التعامل مع ما يعرف بسجل المسافرين وإحاطته بالضبابية من قبل الهيئات الأوروبية.

وحذر المسؤول الأوروبي في معرض رده على أسئلة النواب، من أن التهديد بوقوع هجمات ”إرهابية” في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ”مرتفع للغاية”، مشيرا إلى أن العناصر الإرهابية قد تستخدم تدفقات الهجرة للتسلل نحو أوروبا. وتابع بأن هذا الأمر توظفه الجماعات اليمينية المتطرفة في أوروبا لأغراضها السياسية، ولكنه يظل واردا في نفس الوقت وغير مستبعد، معربا عن قلقه من احتمال تطور الهجمات النوعية لتنظيم داعش تدريجيا ”بما في ذلك استخدام السيارات المفخخة أو حتى الأسلحة الكيماوية لشن هجمات في أوروبا”