ذوبان الجليد يكشف قاعدة عسكرية أميركية سرية في غرينلاند

كشف ذوبان الجليد في غرينلاند الناجم عن الاحترار المناخي، عن قاعدة عسكرية قديمة انشأتها الولايات المتحدة سراً بعد الحرب الباردة بهدف جعل الاراضي السوفياتية في مرمى الصواريخ الاميركية.
وأسفر ذوبان الجليد المتزايد في السنوات الأخيرة عن اكتشافات علمية عدة، منها العثور على مومياء تعود إلى خمسة آلاف سنة، ومتحجرات تفيد العلماء في البحث في تطور الحياة على الأرض لكنها المرة الأولى التي سيظهر فيها من تحت الجليد معلم عسكري تاريخي. ويتخوف الخبراء من أن يؤدي ذوبان الجليد إلى نقل النفايات النووية عبر الجداول إلى البحار.
ويقول وليام كولغان الباحث في علوم الجليد في جامعة يورك الكندية إنه «لم يدر في بال أحد أن تظهر هذه القاعدة على السطح، لكن العالم تغير».
ومع التغير المناخي الحاصل، يتوقع العلماء أن تصبح القاعدة عارية من الجليد تماماً اعتباراً من العام 2090، علماً أن من بنوها ظنوا انها ستظل مدفونة في الجليد إلى الابد.