اسامة الملولي يتعهد باتباع الميثاق الدولي للرياضة في الرد على سمير الوافي

في تواصل للسجال الناشئ بين السباح اسامة الملولي والاعلامي سمير الوافي والذي وصل في اخر اشواطه مع الى نشر ” الوافي ” وثائق تبرز ما حظي به ” الملولي ” من امتيازات مالية في عهد الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي , رد السباح العالمي بتحديثة نشرها هذه الليلة على صفحة تواصله الاجتماعي الفيسبوك جاء فيها ما يلي ؛ “تصريح و وعد
بصفتي بطلا اولمبيا و بطل العالم وعلى ضوء ما قرأته من تصريحات قاسية و غير موضوعية او براقماتية من العديد الذين تفاعلوا مع تصريحاتي ليلة البارحة في برنامج لمن يجرؤ فقط فأنا اصرح اليوم اني اتعهد بتطبيق احكام الميثاق الدولي للتربية البدنية و الرياضة الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (اليونسكو 1978 بباريس) و قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعتبر الرياضة أداة للنهوض بالتربية و الصحة و للتنمية و السلم (نويورك – الولايات المتحدة الأمريكية 2003(
و إنطلاقا من هذا المنهج يتوجب علي الترفع عن الإتهامات البائتة و الباسلة و غيره من المحاولات الدنيىة التي تستهدف المس او التنقيص من رصيدي الكبير في محبة التونسيين لي و مكانتي المحترمة و الرمزية المشرفة في قلوب الجميع
و لمن إدعى بأسلوب تجني خبيث و متحيل اني طامع في مناصب سياسية ( كوزير الرياضة او غيره) او أني أسعى إلى الخروج من باب كبير أو صغير فليبشروا بأن بطل الخضراء و قرش قرطاج سيدوم بحول الله سبحانه حارصا بالتعاون مع جميع السلطات التونسية و الدولية و المؤسسات الوطنية وغيرها من المؤسسيات الإقتصادية و المدنية و الخيرية الوطنية منها و الدولية على إشعاع القيم الأولمبية والسيمات الإنسانية و ما تنطوي عليه من نزاهة و إحترام متبادل، و تسامح، و صداقة، و تضامن، و روح رياضية.
و أتعهد أيضا بدعم كل المبادرات الوطنية و الدولية الهادفة الى بناء تونس الغد في مناخ يعمه التسامح و التفاهم و يسوده الأمان و السلام وثقافة العمل المتقن و المحترف الإيجابي و البناء و الفعال.
و شكرا لكل من كان لي سندا و نصيحة و دمتم أصدقاء و حلفاء في كل ما فيه الخير لتونس و رضاء الله.”