مشادة ”فايسبوكية” بين أسامة الملولي وسمير الوافي

هاجم السباح التونسي أسامة الملولي الاعلامي بقناة الحوار التونسي سمير الوافي على خلفية مشاركته في برنامج ” لمن يجرؤ فقط”.
وقال الملولي في صفحته “للأسف سمير مازال يسوق في مواضيع بائتة و مستهلكة و إشاعات ساذجة (إستقبال بن علي في المطار و حليمة الزوجة الموعودة و صديقتي الشقراء و…) و أصر على العودة إلى الماضي في حين ان الحاضر غني بالجديد المفيد و بقى الوافي وفيا لأسلوبه الكلاسيكي في خلق الحدث بترويج الشبهات…كنت أتمنى ان يترفع و لكنه خان الميعاد”
الملولي لسمير الوافي: مازلت تسوق في الإشاعات الساذجة

وأضاف أن الاستضافة” كانت أيضا فرصة لي للحديث عن تفاصيل لقائي مع الشيخ الغنوشي و السيد ياسين إبراهيم و تفاصيل ميولي لحزب النهضة و القناعات الوجدانية التي تربطني به و إعجابي بحزب آفاق تونس و صداقتي مع جملة من القياديين في كلتا الحزبين الذين يجوب لهم الشكر و أنا أتشرف بهم جميعا بصدق عميق وهم فاتحين جميع أبواب التواصل و سباقين بالنصائح البناءة و الإستقبال الطيب و الدائم..
آسفني وضع نداء تونس و سوء التفاهم الواضح في صفوفه القيادية و قد شهدت اليوم تبادل ديمقراطي صريح و موضعي بين السيد رضا بلحاج و وليد الجلال و الأخ ثابت العابد و هم يحملون بعضهم البعض مسؤوليات تفكك او ضعف نداء في الفترة الأخيرة و نحن نأمل أن يعود الإنسجام بينهم و يرجع نداء الى إشعاعه الإيجابي الذي عودنا به “.

سمير الوافي: سقط من عيني هذا المغرور وندمت على استضافته
من ناحية أخرى عبر سمير الوافي في تدوينة عن ندمه لاستضافة السباح اسامة الملولي واصفا اياه بالمغرور.
وكتب الوافي :
”أحيانا أرتكب خطئا ساذجا يكلفني بعض الندم…لكنه يعلمني…استضافتي للمغرور أسامة الملولي كان خطئا ندمت على ارتكابه…كان يمكن أن أكتفي باستضافة السياسي رضا بلحاج الذي لم يكف الوقت لنيل كل ما عنده من حقائق وكواليس سياسية هامة…ومعه وليد الجلاد وبقية الضيوف…للمحافظة على مستوى حلقتي…لكنني بذرت وقتا هاما في الحلقة في حوار مع فارغ اسمه اسامة الملولي…الذي صار ينزعج من الأسئلة عن علاقته السابقة ببن علي وابنته لان الماضي لا يخدم مصالحه الحالية…ويريد فقط ان يتحدث عن النهضة والغنوشي كما طلب مني قبل الحلقة…لأعطيه فرصة التقرب والتودد للنهضة ورئيسها طمعا في منصب وزير الرياضة…فهو مع الواقف…ولما خذلته صار عدوانيا…لقد صدمني بمستوى منحط جدا لا يليق ببطل…حيث همه الوحيد مزيد الفلوس من الوزارة…والتقرب من النهضة واستعمال التدين من اجل ذلك…

للاسف سقط من عيني هذا المغرور وندمت على استضافته في برنامج سياسي لا يتحمل التقفيف والنفاق…وهو حر في أن ينضم للنهضة ولا اعتراض لي على اختياره الحر…لكن يجب ان يصدر ذلك من اعماقه وليس نفاقا وطمعا في منصب…الحقيقة مرة يا صديقي لذلك أتفهم غضبك فأنا ساذج لأنني استضفتك…لكن يبدو أنك لا تجيد السباحة خارج المسبح…وتغرق بسرعة في أي عمق آخر..”