هل قصدت ألفة يوسف ماجدولين الشارني بهذه التلميحات؟

قالت، اليوم الخميس 14 جانفي 2016، الاستاذة الجامعية، ألفة يوسف، أنّها ستحتفل، بذكرى الخامسة لثورة 14 جانفي ولكن بطريقتها الخاصة.

وأضافت ألفة يوسف، في تدوينة على صفحتها بالفايسبوك، أنّها ستحتفل بالفرجة الرائعة التي تمتعت بها طيلة خمس سنوات:

فرجة في تبخر آلاف المليارات كانت في الخزينة العامة

فرجة في تدخل السفارات السافر في شأن “وطني”

فرجة في تزايد عدد العاطلين عن العمل افواجا افواجا، وفي نجاح تشغيل الوزراء وكتاب الدولة وكبار المسؤولين

فرجة في تضخم مالي يفوق حجم تضخم خصيتي التونسيين

فرجة في الصديق يغدر دم صديقه والأخ يتسلم منصبا عن دم أخيه

فرجة في رقصة الحسابات المحمومة بحثا للحصول على كرسي أو البقاء فيه

فرجة في الشكر ثم الذم ثم الشكر ثم الذم حسب المصالح

فرجة في عهود تنقض ووعود تنكث وبلاد تنهار

.فرجة في جائزة نوبل للسلام وجل الشعب تحت الحراسة الأمنية

فرجة في كافون في قرطاج

وتابعت صاصحبة التدوية بأنها ستحتفل بكل فرح وسرور لأنها على يقين أن هذا كله سينتهي قريبا.

وهنا يبقى السؤال مطروح: هل قصدت ألفة يوسف في هذه الكلمات “والأخ يتسلم منصبا عن دم أخيه” ماجدولين الشارني حين تسلمت منصب كاتبة الدولة بعد مقتل أخيها سقراط الشارني؟.